الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا خَيرَ مُنتَصِرٍ لِخَيرِ إِمامِحَقّاً دُعيتَ بِناصِرِ الإِسلامِ
٢
حَكَّمتَ حَدَّ البيضِ في أَعدائِهِوَالمَشرَفِيَّةُ أَعدَلُ الحُكّامِ
٣
وَنَصَرتَ دينَ اللَهِ نَصرَ مُؤَيَّدِ الآراءِ في نَقضٍ وَفي إِبرامِ
٤
وَوَقَفتَ أَكرَمَ مَوقِفٍ شَهِدَتهُ أَملاكُ السَماءِ وَقُمتَ خَيرَ مَقامِ
٥
دافَعتَ عَنهُ فَكُنتَ أَملَكَ ذائِدٍيَحمي حَقيقَتَهُ وَخَيرَ مُحامي
٦
رُعتَ العَدُوَّ بِكُلِّ أَسمَرَ راعِفٍغَلَّ الكُماةَ وَكُلِّ أَبيَضَ دامي
٧
بِرِقاقِ بيضٍ في الدِماءِ نَواهِلٍوَعِتاقِ جُردٍ في الشَكيمِ صِيامِ
٨
جَهِلوا القِراعَ لَدى الوَغا فَتَعَلَّموامِن غَربِ سَيفِكَ كَيفَ ضَربُ الهامِ
٩
قُذِفوا بِشُهبٍ مِن سُطاكَ ثَواقِبٍشَبَّت عَلَيهِم مِن وَرا وَأَمامِ
١٠
فَدِيارُهُم وَقُلوبُهُم لِلنارِ فيأَرجائِها وَالخَوفِ أَيُّ ضِرامِ
١١
لَولا عِمادُ الدينِ لَم تَظفَر يَدٌمِن حَربِهِم وَنِزالِهِم بِمَرامِ
١٢
أَضحَوا وَقَد غَدَرَت بِهِم أَيّامُهُمغَيراً وَتِلكَ سَجِيَّةُ الأَيّامِ
١٣
فَكَأَنَّما كانوا لِوَشكِ زَوالِهاأَضغاثَ أَحلامٍ وَطَيفَ مَنامِ
١٤
كانوا مُلوكاً بِالعِراقِ فَأَصبَحوالَمّا بَغوا نُزَلاءَ أَهلِ الشامِ
١٥
غادَرتَهُم مِمّا مَلَأتَ قُلوبَهُمفَرَقاً يَرَونَ ظُباكَ في الأَحلامِ
١٦
طَلَبوا ذِماماً مِنكَ لَمّا سُمتَهُمسوءَ العَذابِ وَلاتَ حينَ ذِمامِ
١٧
وَرَمَيتَ جَيشَهُمُ اللُهامَ بِعَسكَرٍمَجرٍ وَجَيشٍ مِن خُطاكَ لُهامِ
١٨
وَوَسَمتَهُم بِالعارِ يَومَ لَقيتَهُمزَحفاً بِشُمسٍ كَالشُموسِ وِسامِ
١٩
مِن كُلِّ مَن لَو كانَ يُنصِفُ لَاِكتَفىبِلِحاظِهِ مِن ذابِلٍ وَحُسامِ
٢٠
كَالظَبيِ مَصقولِ العِذارِ لَهُ إِذا اِعتَرَكَ الفَوارِسُ وَثبَةُ الضِرغامِ
٢١
يُصمي الرَمِيَّةَ راشِقاً مِن كَفِهِطَوراً وَمِن أَجفانِهِ بِسِهامِ
٢٢
قَومٌ إِذا اِعتَقَلوا أَنابيبَ القَنالِوَغىً حَسِبتَ الأُسدَ في آجامِ
٢٣
غُلبٌ وَلَكِن في المَغافِرِ مِنهُمُحَدَقُ المَها وَسَوالِفُ الآرامِ
٢٤
هَذا يَكُرُّ بِذابِلٍ مِن قَدِّهِلَدنٍ وَهَذا بِاللَواحِظِ رامِ
٢٥
فَهُمُ إِذا رَكِبوا أُسودُ خَفِيَّةٍوَإِذا اِنتَدوا كانوا بِدورَ تَمامِ
٢٦
لَولا التَقِيَّةُ قُلتُ إِنَّ وُجوهَهُمصُوَرٌ تُبيحُ عِبادَةَ الأَصنامِ
٢٧
راحوا نَشاوى لِلِّقاءِ كَأَنَّهُميَتَعاقَرونَ عَلَيهِ كَأسَ مُدامِ
٢٨
وَكَأَنَّما لَمعُ الظُبا بِأَكُفِّهِمبَرقٌ تَأَلَّقَ مِن مُتونِ غَمامِ
٢٩
لَبِسوا الحَديدَ عَلى قُلوبٍ مِثلِهِبَأساً فَشَنّوا اللَّأمَ فَوقَ اللامِ
٣٠
لِغُلامِهِم في الروعِ عَزمَةُ شائِبٍوَلِكَهلِهِم فيهِ هُجومُ غُلامِ
٣١
تَبِعوا الأَميرَ أَبا الفَضائِلِ فَاِقتَدوابِفِعالِهِ في البَأسِ وَالإِقدامِ
٣٢
فَليَهنِكَ الظَفَرُ الَّذي لَولاكَ ماخَطَرَت بَشائِرُهُ عَلى الأَوهامِ
٣٣
فَتحٌ جَعَلتَ بِهِ العِدى أُحدوثَةًتَبقى مَدى الأَحقابِ وَالأَعوامِ
٣٤
إِنّي لَأَعجَبُ وَالكُماةُ عَوابِسٌمِن وَجهِكَ المُتَهَلِّلِ البَسّامِ
٣٥
وَإِذا دَجى خَطبٌ فَرَأيُكَ سافِرٌوَإِذا عَرى جَدبٌ فَبَحرُكَ طامِ
٣٦
فَتَمَلَّ ما أَولاكَ سَيِّدُنا أَميرُ المُؤمِنينَ بِهِ مِنَ الإِنعامِ
٣٧
وَاِسعَد بِما أوتيتَهُ مِن رُتبَةٍخَصَّتكَ بِالتَشريفِ وَالإِكرامِ
٣٨
وَبِخِلعَةٍ شَهِدَت بِأَنَّكَ حُزتَ مِنشَرَفِ الخِلافَةِ أَوفَرَ الأَقسامِ
٣٩
لا زِلتَ تَرفُلُ في ثِيابِ سَعادَةٍفَضلاً وَتَسحَبُ ذَيلَ جَدٍّ سامِ
٤٠
تُخشى وَتُرجى سَيفُ بَأسِكَ قاطِعٌبَينَ الوَرى وَسَحابُ جودِكَ هامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة