١
ما كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ عَهدَكَم كَذا عَهدٌ سَقيمُ
٢
يُجفى وَلِيُّكُمُ وَيَفنى حَقُّ صُحبَتِهِ القَديمُ
٣
وَلَقَد ظَنَنتُ وَفاءَكُمبِالعَهدِ لي أَبَداً يَقومُ
٤
وَأَرى رُسومي عِندَكُمتَعفو كَما عَفَتِ الرُسومُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.