الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فلم لا أُواصل من لو جفا

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
فلِم لا أُواصِل مَن لو جفالكدَّر من عيشتي ما صفا
٢
ضمنتَ ضماناً وأتممتَهوأوليتَ ما جلَّ أن يُوصَفا
٣
فما كنتَ في العهد لي خائناًولا كنتَ في الوعد لي مخلفا
٤
لقد عاد وصلُك مستطرَفاًلأني توقَّعتُ منك الجَفا
٥
ولو نال غيرُك ما نلتَهُلفارَقَ أحبابَه وانتفى
٦
لأن المَلُولَ إذا ما استقامَ بالوَصل شَتَّتَ ما ألَّفا
٧
فلِم لا أُواصِل مَن لو جفالكدَّر من عيشتي ما صفا
٨
تُراني أُضيع حقوق الهوىوأنت حفيظ لعهد الصفا
٩
ولكنني لك طوع اليدينِ على رغم من لام أو عنَّفا
١٠
فلستُ أُبالي بمن لامنيإذا ما وفيت لمن قد وفى
١١
تُراني أُضيع حقوق الهوىوأنت حفيظ لعهد الصفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة