١
شعب تَمرَّس في الصِّعابولم تَنَلْ منه الصعاب
٢
لو هَمُّه انتاب الهضابلدُكْدِكَتْ منه الهضاب
٣
مُتَمَرِّدٌ لم يَرْضَ يومًاأن يُقِرَّ على عذاب
٤
وعُداته رغم الأنوفتذلُّلاً حانو الرقاب
٥
مثلٌ حدا حادي الزمانبه وناقَلَت الركاب
٦
ِنْ تجهلَ العَجَبَ العُجابفننا العَجَب العُجاب
٧
نحن الألى هاب الوجودوليس فينا من يَهاب
٨
وَسَلِ الذي خَضَع الهواءُله وذَلَّ له العُبَاب
٩
هل لانَ عُوْدُ قناتِناأم هل نَبَتْ عند الضِّراب
١٠
أو شام عيبًا غير أناليس نرضى أن نُعاب
١١
حُيِّيتَ من شعب تَخَلَّدليس يعروه ذهاب
١٢
لَفَتَ الورى منك الزَّئيرمُزَمْجِرًا من حول غاب
١٣
وأرى العِدا ما أذهل الدنياوشاب له الغُراب
١٤
عرف الطريق لِحَقِّهومشى له الجَدَد الصواب
١٥
الحقُّ ليس براجعلذويه إلا بالحِرابْ
١٦
والصرخة النكراء تجديلا التلطف والعتاب
١٧
والنار تضمن والحديدلمن تساءَل أن يُجاب
١٨
حَكِّمْهُما فيما تريدففيهما فَصْلُ الخطابْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.