١
أما يسُرُّكَ أنَّ الأرضَ زَهْراءُو الخمرُ ممكنتٌ شمْطاءُ عذْراءُ
٢
ما في قعودِكَ عذْرٌ عن مُعَتَّقَة ٍكاللّيل وَالدُها وَالأمّ خَضراءُ
٣
بادِرْ فإنّ جِنَانَ الكَرْخ مُونقَة ٌلمْ تلْتَقِفْها يدٌ للحرْبِ عَصْراءُ
٤
فيها من الطيْرِ أصنافٌ مُشَتتَّة ٌما بينهنّ وبين النّطْقِ شَحْناءُ
٥
إذا تَغَنّينَ لا يُبْقِينَ جانِحَة ًإلاّ بِهَا طَرَبٌ يُشْفَى بهِ الدّاءُ
٦
يا رُبَّ منزل خمّارٍ أطَفْتُ بهو الليلُ حُلَّتُه كالقارِ سوْداءُ
٧
فقام ذو وفْرَة ٍ من بطْنِ مضْجَعهِيميلُ من سكرهِ والعينُ وَسْناءُ
٨
فقالَمنْ أنتَ في رفْقٍ فقلتُ لهبعضُ الكرام وَلي في النّعت أسماءُ
٩
و قلتُإنّي نحَوْتُ الخمرَ أخطبُهاقالالدراهمَهل للمهرِ إبْطاءُ
١٠
لَمّا تَبَيّنَ أنّي غَيرُ ذي بَخَلٍو ليس لي شُغُلٌ عنها وإبطاءُ
١١
أتَى بِها قَهْوَة ً كالمِسْك صَافيَة ًكَدَمْعَة ٍ مَنَحَتْها الْخَدَّ مرْهاءُ
١٢
ما زالَ تاجرها يَسْقي وأَشْرَبُهاوَعندَنا كاعِبٌ بَيضاءُ حَسناءُ
١٣
كَمْ قد تَغَنّتْ وَلا لَوْمٌ يُلِمّ بنادعْ عنكَ لوْمي فإنّ اللّوْمَ إغراءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.