١
إلى كمْ حبسها تشكو المضيقاأثرها ربَّما وجدتْ طريقا
٢
تنشّطْ سوقها واسرحْ طلالهاعساها أنْ ترى للخصبِ سوقا
٣
وإنْ لمْ تمضي هرولة ً وجمزاًفأمهلها الروائدَ والعنيقا
٤
أجلها تطلبْ القصوى ودعهاسدى ً يرمي الغروبُ بها الشروقا
٥
فإنَّ منَ المحالِولمْ تهدَّمْغواربهاتنجزُّكَ الحقوقا
٦
أتعقلها وتقنعْ بالهويناتكونُ إذاً بذلَّتها خليقا
٧
ولمْ يشفقْ على حسبٍ غلامٌيكونُ على ركائبهِ شفيقا
٨
أخضْ أخفاقها الغمراتْ حتّىترى في الآلِ سابحها غريقا
٩
سمائنٌ أوتعرِّقها الفيافيفتتركها عظاماً أو عروقا
١٠
تلاقطَ جوهرَ الحصباءِ منهامناسمُ منْ دمٍ يصفُ العقيقا
١١
يصيبُ بهِ رميَّتهُ معانُ اليدينِ موفَّقٌ نصلاً وفوقا
١٢
يفضُّ على جنوبِ البيدِ منهاسهامُ النزعِ مفلتة ٌ مروقا
١٣
صبورٌ للهواجرِ والسوافييرى بجدوبهِ العيشَ الرقيقا
١٤
إذا عدمَ المياهَ على الركاياكفاهُ أنْ يعدَّ لهُ البروقا
١٥
تورَّطها فإمّا نلتَ خيراًفسعى ٌ وافقَ القدرَ المسوقا
١٦
وإمّا أنْ تخيبُ فلستُ فيهابأوّلِ طالبِ حرمَ اللُّحوقا
١٧
أرى الأيّامُ تأخذُ ثمَّ تعطيوتخرقُ ثمَّ تنتصحُ الخروقا
١٨
وتوقدْ نارها دقّاً لقومٍوفي قومٍ تضرِّمها حريقا
١٩
وكلُّ حلوبها عندي سواءٌمشوبا أو صريفاً أو مذيقا
٢٠
مظالمَ لو رفعنَ إلى كريمٍلكانَ بسدِّ عورتها حقيقا
٢١
ولو نادتْ كمالِ الملكِ ألفتْعلى الأدواءِ حاسمها الرفيقا
٢٢
وحطَّتْ فادحَ الأثقالِ منهُبذي جنبينِ يحملها مطيقا
٢٣
غيورٌ لا ينامُ على اهتضامِ الكرامِ ولا الغرارِ ولا الخفوقا
٢٤
تنقِّلهُ منَ العزماتِ شمٌّيدوسُ جبالها نيقاً فنيقا
٢٥
إذا ركبَ الطريقَ إلى المعاليفلا زادٌ يعدُّ ولا رفيقا
٢٦
وحيدُ ترهفُ الاْحداثُ منهُعلى أعناقها نصلاً عتيقا
٢٧
لبيبُ الرأيِ يكبرُ عنْ مشيرٍإذا ما الرأيُ شارفَ أنْ يموقا
٢٨
إذا خفيتْ شواكلُ كلُّ أمرٍجليلِ الخطبِ أبصرها دقيقا
٢٩
فلو روّي ليفرقَ بينَ ماءٍوماءٌ مثلهُ وجدَ الفروقا
٣٠
نمتْ أمُّ الوزارة ِ منْ أخيهِومنهُ البدرَ والغصنَ الرشيقا
٣١
هما الولدانِ منْ صلة ٍ وبرٍّإذا ولدتْ منَ النّاسِ العقوقا
٣٢
منَ النفرِ الّذينَ إذا استغيثوارأيتَ بهمْ وساعَ الأرضِ ضيقا
٣٣
كتائبَ ما رعتْ عيناكَ خرساًمسوَّمة ً وألوية ً خفوقا
٣٤
تخالُ بديهَ أمرهمُ رويَّاًإذا اجتمعوا وواحدهمْ فريقا
٣٥
رطابُ النطقِ بسّامو المجاليإذا ما أيبسَ الفرقُ الحلوقا
٣٦
لهمْ شرفٌ سرى منْ ظهرِ كسرىمطاً فمطاً فما ضلَّ الطريقا
٣٧
طوى أصلابهمْ أو جاءَ عبدُ الرّحيمِ فجاءَ متَّسقاً مسوقا
٣٨
ترى الأبَ بالشهادة ِ في بنيهِقريباً وهو قدْ أمسى سحيقا
٣٩
وما تسمو النفّوسُ ولا تزكّيإذا لمْ تنظمْ الحسبَ العريقا
٤٠
وبانتْ آية ٌ بأبي المعاليفكانَ مصلِّيا فضلَ السَّبوقا
٤١
ربا معهُ الكمالُ فشقَّ منهُلهُ لقبٌ فصارَ لهُ شقيقا
٤٢
خلائقَ تارة ً يشربنَ صاباوأحياناً مشعشعة ً رحيقا
٤٣
يثيرُ السخطُ منها والتغاضيصواعقها ووابلها الدَّفوقا
٤٤
ففي حالٍ تكونُ بها شريباًوفي حالٍ تكونُ بها شريقا
٤٥
ويسكركَ الّذي يصحيكَ منهافما تنفكُّ سكراناً مفيقا
٤٦
فداؤكَ كلُّ جهمِ الوجهِ أنَّيلقي مرَّ الخلائقَ كيفَ ذيقا
٤٧
تراهُ ناشطاً يأتي ويمضيوقيدُ العجزُ يجعلهُ ربيقا
٤٨
إذا عزلوهُ لمْ يحذرْ عدوّاًوإنْ ولَّوهُ لمْ يحرزْ صديقا
٤٩
يراكَ بمؤخرِ العينينِ غيظاًوقدْ أفديتهُ جفناً وموقا
٥٠
فلا مدّتْ لنعمتكَ اللّيالييدا طولي ولا ظفراً علوقا
٥١
وإنْ سنحتْ ميامنُ كلِّ يومٍصباحاً بالسعادة ِ أو طروقا
٥٢
فغنّتكَ المطاربَ ثمَّ أبكتْديارَ عداكَ نوحاً أو نعيقا
٥٣
وجادكَ كسبُ جودكَ منْ ثنائيمواقرَ ترجعُ الذاوي وريقا
٥٤
ذا هي وبلتْ بسطتْ عريضاًوإنْ هي أسبلتْ حفرتْ عميقا
٥٥
فتلحمَ في ربوعكِ أو تسدِّيخمائلَ تأسرِ الطرفِ الطليقا
٥٦
تزوركَ شاكياتٍ كلَّ يومٍحشى ً حرّانَ أو قلباً مشوقا
٥٧
على مسعاتها قامتْ مقاماًمقرّاً منْ قبولكَ أو زليقا
٥٨
وكمْ عثرتْ بذنبٍ كانَ سهواًفكنتَ بأنْ تغمّدهُ حقيقا
٥٩
وحرَّ بالخطيئة ِ صارَ عبداًغفرتَ غلاطهُ فغدا طليقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.