١
راح يزهو عليه ثوب جديدُوعلى ثغره ابتسامٌ سعيدُ
٢
برعمٌ من براعم الجيل ما زالطرياً غُصينه الأملودُ
٣
أيقظته أشعة العيد ينسابعلى الكون فجرها المولودُ
٤
فصحا تشرق البراءة في عينيهوالطهر والرضى والسعودُ
٥
هبَّ من نومه يغني كما غنىعلى الأيك بلبلٌ غرّيدُ
٦
وارتدى ثوبه القشيب وهزتقلبه الطاهر النقي البرودُ
٧
فمضى يملأ الشوارع رقصاًوغناءً يفيض منه الوجودُ
٨
مرحاً في طفولة يستحب الرقصمنها ويستلذّ النشيدُ
٩
مرّ من جانبي يزقزق كالعصفورفي كل خطوةٍ تغريدُ
١٠
فهفت مهجتي إليه حناناًأبوياً يضمه ويزيدُ
١١
وتأملته ملياً وفي قلبيسؤال به لساني يميدُ
١٢
وسألت الوليد في نشوةِ العيدوقد سرّ بالسؤال الوليدُ
١٣
ابنُ من أنت يا بنيّ وأصغيتإليه وبي اشتياق شديدُ
١٤
فرنا باسماً ليّ بعينٍشاع في لحظها الجوابُ السديدُ
١٥
أنا يا سيدي يتيم ولكنيسعيد لا بائسٌ أو شريدُ
١٦
سكني وارفٌ ومائيَ مسكوبٌوزادي مرفَّهٌ منضودُ
١٧
وفؤادي تربُّه من يد العلميدٌ برَّة وقلبٌ ودودُ
١٨
فانتشى قلبي المغرد وانثالتقوافيه واستفاض القصيدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.