١
يا ربيع الحياة أين ربيعيأين أحلامُ يقظتي وهجوعي
٢
أين يا مرتعَ الشبيبة مالُشبابي وأمنياتُ يفوعي
٣
أين يا شاعرَ الطبيعة لحنٌصاغه القلب من هواهُ الرفيعِ
٤
رددته مشاعري وأمانيّورفّتْ به حنايا ضلوعي
٥
يا ربيعَ الحياة ما لحياتيلونها واحدٌ بلا تنويعِ
٦
لا شتاءٌ ولا ربيعٌ سوى الصيفِفي لظاه الفظيعِ
٧
يا ربيع الحياة هل لك أن تحنوعلى روضةٍ بلا ينبوعِ
٨
أحرقتها أشعة الصيف حتىجرّدتها من زهرها والفروعِ
٩
ورمتها السموم من كل فجٍّبالأعاصير في الضحى والهزيعِ
١٠
وهي ترنو لى الحياة بعينتتحدى الأسى بغير دموعِ
١١
أصلها ثابت ومن كرم الأصلِصراعُ الردى بغير خضوعِ
١٢
يا ربيع الحياة هل لك أن تحنوعلى نغمةٍ بلا توقيعِ
١٣
حملتها إليكَ أجنحة الفنّوألقتْ بها لغير سميعِ
١٤
لم تجد مزهراً يوقع لحناًمن أغاريدها بصوت بديعِ
١٥
بخلَ الدهر بالأنامل والأوتاروالعود يا له من مَنوعِ
١٦
وهي لما تزلْ يرنّ صداهاملء سمع الدنيا بلحن وديعِ
١٧
يا ربيع الحياة هل لك أن تحنوعلى بلبل سريع الوقوعِ
١٨
حسِبَ الحب في الأحابيل حبافهوى نحوه بقلب الرضيعِ
١٩
فتردى ولم يزل يسكب اللحنغزيراً يا للصفاء الطبيعي
٢٠
فذا ما سما جناحاه للجوّتهاوى في قيده كالصريعِ
٢١
وهو ما زال شادياً يعشق الحسنويشدو شدو الطليق الخليعِ
٢٢
يا ربيع الحياة هل لك أن تحنوعلى فكرة بلا تشريعِ
٢٣
أهملتها الحياة واختلف الدهرعليها في سيره والرجوعِ
٢٤
جثمت في الدجى يغلفها الصمتوشعت في قلبه كالشموعِ
٢٥
لم تجد عالماً يفصل معناهاويختارها لخير الجميعِ
٢٦
وهي في صمتها تشير وترنوبسناها للعبقري الضليعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.