الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَغَرِيرَةٍ في المَكْتَبَهْبِجَمَالِهَا مُتَنَقِّبَهْ
٢
جَلَسَتْ لِتَقْرَأَ أَوْ لِتَكْتُبَ مَا المُعَلِّمُ رَتَّبَهْ
٣
وَحَبَسْتُ حَتَّى لا أُرَىأَنْفَاسِيَ المُتَلَهِّبَهْ
٤
رَاقَبْتُهَا فَشَهِدْتُ أَنَّاللهَ أَجْزَلَ في الْهِبَهْ
٥
وَسَقَاهُ في الفِرْدَوْسِ مَخْتُومِ الرَّحِيقِ وَرَكَّبَهْ
٦
يَا لَيْتَ حَظَّ كِتَابِهَالِضُلُوعِيَ الْمُتَعَذِّبَهْ
٧
فَإِذَا انْتَهَى وَجْهٌ ونَالَ ذَكَاؤُهَا مَا اسْتَوْعَبَهْ
٨
وسَمِعْتُ وَهْيَ تُغَمْغِمُ الكَلِمَاتِ نَجْوَى مُطْرِبَهْ
٩
إحْدَى الثَّنَايَا النَّيِّرَاتِ بَدَتْ وَلَيْسَ لَهَا شَبَهْ
١٠
هِيَ لَوْ عَلِمْتَ مِنَ الْمَحَاسِنِ عِنْدَ أَرْفَعِ مَرْتَبَهْ
١١
وَأَمَا وَقَلْبٍ قَدْ رَأَتْفي السَّاجِدِينَ تَقَلُّبَهْ
١٢
خَفَقَانُهُ مُتَوَاصِلٌوَاللَّيْلُ يَنْشُرُ غَيْهَبَهْ
١٣
وَأمَا وَعَيْنِكِ وَالْقُوَى السِّحْرِيَّةِ الْمُتَحَجِّبَهْ
١٤
وَأَرُومُ سِنَّكِ ضَاحِكَاًحَتَّى يَلُوحَ وَأَرْقُبَهْ
١٥
وسَمِعْتُ وَهْيَ تُغَمْغِمُ الكَلِمَاتِ نَجْوَى مُطْرِبَهْ
١٦
وَرَأَيْتُ في الفَمِ بِدْعَةًخَلاّبَةً مُسْتَعْذَبَهْ
١٧
إحْدَى الثَّنَايَا النَّيِّرَاتِ بَدَتْ وَلَيْسَ لَهَا شَبَهْ
١٨
مَثْلُومَةً مِنْ طَرْفِهَالا تَحْسَبَنْهَا مَثْلَبَهْ
١٩
هِيَ لَوْ عَلِمْتَ مِنَ الْمَحَاسِنِ عِنْدَ أَرْفَعِ مَرْتَبَهْ
٢٠
هِيَ مَصْدَرُ السِّيْنَاتِ تُكْسِبُهَا صَدَىً مَا أَعْذَبَهْ
٢١
وَأَمَا وَقَلْبٍ قَدْ رَأَتْفي السَّاجِدِينَ تَقَلُّبَهْ
٢٢
صَلَّى لِجَبَّارِ الجَمَالِوَلا يَزَالُ مُعَذَّبَهْ
٢٣
خَفَقَانُهُ مُتَوَاصِلٌوَاللَّيْلُ يَنْشُرُ غَيْهَبَهْ
٢٤
مُتَعَذِّبٌ بَنَهَارِهِحَتَّى يَزُورَ الْمَكْتَبَهْ
٢٥
وَأمَا وَعَيْنِكِ وَالْقُوَى السِّحْرِيَّةِ الْمُتَحَجِّبَهْ
٢٦
مَا رُمْتُ أَكْثَرَ مِنْ حَدِيثٍ طِيبُ ثَغْرِكِ طَيَّبَهْ
٢٧
وَأَرُومُ سِنَّكِ ضَاحِكَاًحَتَّى يَلُوحَ وَأَرْقُبَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة