١
وَغَرِيرَةٍ في المَكْتَبَهْبِجَمَالِهَا مُتَنَقِّبَهْ
٢
جَلَسَتْ لِتَقْرَأَ أَوْ لِتَكْتُبَ مَا المُعَلِّمُ رَتَّبَهْ
٣
وَحَبَسْتُ حَتَّى لا أُرَىأَنْفَاسِيَ المُتَلَهِّبَهْ
٤
رَاقَبْتُهَا فَشَهِدْتُ أَنَّاللهَ أَجْزَلَ في الْهِبَهْ
٥
وَسَقَاهُ في الفِرْدَوْسِ مَخْتُومِ الرَّحِيقِ وَرَكَّبَهْ
٦
يَا لَيْتَ حَظَّ كِتَابِهَالِضُلُوعِيَ الْمُتَعَذِّبَهْ
٧
فَإِذَا انْتَهَى وَجْهٌ ونَالَ ذَكَاؤُهَا مَا اسْتَوْعَبَهْ
٨
وسَمِعْتُ وَهْيَ تُغَمْغِمُ الكَلِمَاتِ نَجْوَى مُطْرِبَهْ
٩
إحْدَى الثَّنَايَا النَّيِّرَاتِ بَدَتْ وَلَيْسَ لَهَا شَبَهْ
١٠
هِيَ لَوْ عَلِمْتَ مِنَ الْمَحَاسِنِ عِنْدَ أَرْفَعِ مَرْتَبَهْ
١١
وَأَمَا وَقَلْبٍ قَدْ رَأَتْفي السَّاجِدِينَ تَقَلُّبَهْ
١٢
خَفَقَانُهُ مُتَوَاصِلٌوَاللَّيْلُ يَنْشُرُ غَيْهَبَهْ
١٣
وَأمَا وَعَيْنِكِ وَالْقُوَى السِّحْرِيَّةِ الْمُتَحَجِّبَهْ
١٤
وَأَرُومُ سِنَّكِ ضَاحِكَاًحَتَّى يَلُوحَ وَأَرْقُبَهْ
١٥
وسَمِعْتُ وَهْيَ تُغَمْغِمُ الكَلِمَاتِ نَجْوَى مُطْرِبَهْ
١٦
وَرَأَيْتُ في الفَمِ بِدْعَةًخَلاّبَةً مُسْتَعْذَبَهْ
١٧
إحْدَى الثَّنَايَا النَّيِّرَاتِ بَدَتْ وَلَيْسَ لَهَا شَبَهْ
١٨
مَثْلُومَةً مِنْ طَرْفِهَالا تَحْسَبَنْهَا مَثْلَبَهْ
١٩
هِيَ لَوْ عَلِمْتَ مِنَ الْمَحَاسِنِ عِنْدَ أَرْفَعِ مَرْتَبَهْ
٢٠
هِيَ مَصْدَرُ السِّيْنَاتِ تُكْسِبُهَا صَدَىً مَا أَعْذَبَهْ
٢١
وَأَمَا وَقَلْبٍ قَدْ رَأَتْفي السَّاجِدِينَ تَقَلُّبَهْ
٢٢
صَلَّى لِجَبَّارِ الجَمَالِوَلا يَزَالُ مُعَذَّبَهْ
٢٣
خَفَقَانُهُ مُتَوَاصِلٌوَاللَّيْلُ يَنْشُرُ غَيْهَبَهْ
٢٤
مُتَعَذِّبٌ بَنَهَارِهِحَتَّى يَزُورَ الْمَكْتَبَهْ
٢٥
وَأمَا وَعَيْنِكِ وَالْقُوَى السِّحْرِيَّةِ الْمُتَحَجِّبَهْ
٢٦
مَا رُمْتُ أَكْثَرَ مِنْ حَدِيثٍ طِيبُ ثَغْرِكِ طَيَّبَهْ
٢٧
وَأَرُومُ سِنَّكِ ضَاحِكَاًحَتَّى يَلُوحَ وَأَرْقُبَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.