الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا قالَةَ الشِعرِ أَمافيكُم فَتىً ذو مَحمِيَه
٢
يَأنَفُ أَن يَغشى مَقاماتِ السُؤالِ المُخزِيَه
٣
إِلى مَتى جُفونُكُمعَلى قَذاها مُغضِيَه
٤
وَكَم تَموتونَ بِأَدواءِ الهُمومِ المُدوِيَه
٥
دَعوا المَديحَ وَاِبرُدواصُدورَكُم بِالأَهجِيَه
٦
فَذَمُّ أَولادِ الزِناءِ فيهِ بَعضُ التَسلِيَة
٧
وَرُبَّما شَفا الهِجاءُمِن قُلوبٍ مُشفِيَه
٨
وَما عَلى قاتِلِ أَعراضِ اللِئامِ مِن دِيَه
٩
وَعُصبَةٍ صَحِبتُهُملِلفُضَلاءِ مُضنِيَه
١٠
ما أَمَروا بِطاعَةٍوَلا نَهَوا عَن مَعصِيَه
١١
تَمشي قَوافي الشِعرِ فيمَدحِهِمِ مُستَعصِيَه
١٢
وَطُصحِبُ الأَوزانُ فيهِجائِهِم وَالأَبنِيَه
١٣
لَهُم نُفوسٌ مُلِئَتفَقراً وَأَيدٍ مُثرِيَه
١٤
وَأَوجُهٌ كالِحَةٌأَحسَنُ مِنها الأَقفِيَه
١٥
ناشِفَةِ الأَلوانِ مِنماءِ الحَياءِ مُكدِيَه
١٦
وَمَنطِقٌ إِفحاشُهُتَخبُثُ مِنهُ الأَندِيَه
١٧
ما لَهُمُ مِن شِيَمِ المُلوكِ غَيرُ التَسمِيَه
١٨
قَد قَنِعوا مِنَ العُلىبِأَن تُشادَ الأَبنِيَه
١٩
مَنازِلٌ أَليَقُ مِنها بِالهَناءِ التَعزِيَه
٢٠
يَضيقُ بوعاً أَهلُهاوَهِيَ رِحابُ الأَفنِيَه
٢١
كَم خَبَأَت مِن رَيبَةٍبُيوتُهُم وَالأَخبِيَه
٢٢
وَخِسَّةٍ تَحتَ الثِيابِ مِنهُمُ وَالأَردِيَه
٢٣
ما جِئتُهُم بِمَدحَةٍفي مَوسِمٍ وَتَهنِيَه
٢٤
إِلّا وَلي أَمامَهاشَفاعَةٌ مُوَطِّيَه
٢٥
وَشَربَةُ المَطبوخِ لابُدَّ لَها مِن تَقوِيَه
٢٦
تُريكَ مِن أَخلاقِهِمكُلَّ صَباحٍ مُخزِيَه
٢٧
لا تَقتَرِب مِنهُم فَأَخلاقُ اللِئامِ مُعدِيَه
٢٨
يا رَبِّ جَنِّبَنا طَماعاتِ النُفوسِ المُردِيَه
٢٩
وَهَب لَنا قَناعَةًتَكونُ عَنهُم مُغنِيَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة