الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا علي يا ابن الخلائف والمح

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُحتَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
٢
هاكَ فَاِسمَع مِنّي دُعاءَ وَلِيٍّمُخلِصٍ في وَلائِهِ ما اِستَطاعا
٣
أَنتَ إِن حاوَلَت مُناواتَكَ الأَنواءُ أَندى كَفّاً وَأَرحَبُ باعا
٤
لَم تَزَل تَدفَعُ الحَوادِثَ عَنّاأَحسَنَ اللَهُ في عُلاكَ الدِفاعا
٥
وَهَناكَ الزَورُ الجَديدُ وَلا زالَ يَرى أَمرَكَ الزَمانُ مُطاعا
٦
إِلفَةٌ لَم نَزَل تَمُدُّ إِلى أَنأَحكَمَتها الأَيّامُ كَفّاً صَناعا
٧
ما رَأى الناسُ قَبلَها في اللَيالي البيضِ لِلشَمسِ بِالهِلالِ اِجتِماعا
٨
فَاِبقَيا لا رَأى لِشَملِكُما الحُسسادُ ما اِمتَدَّتِ اللَيالي اِنصِداعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة