الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا جمال الدين الذي أظهر العد

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يا جَمالَ الدينِ الَّذي أَظهَرَ العَدلَ وَأَحيا مَكارِمَ الأَخلاقِ
٢
بِكَ قامَت سوقُ المَديحِ وَلَولاكَ غَدَت وَهيَ أَكسَدُ الأَسواقِ
٣
غَيرَ أَنّي أَرى العَطايا الَّتي جُدتَ بِها باذِلاً لِأَهلِ العِراقِ
٤
خَبطَ عَشواءَ لا تُمَيِّزُ بَينَ الأَغبِياءِ الجُهّالِ وَالحُذّاقِ
٥
قَسَمَتها يَداكَ قِسمَةَ حَظٍّوَاِتِّفاقٍ لا قِسمَةَ اِستِحقاقِ
٦
فَهيَ مَجهولَةُ الطَريقَةِ وَالوُسعِ عَلى نَحوِ قِسمَةِ الأَرزاقِ
٧
غَيرَ أَنَّ الأَرزاقَ تَجري بِتَقديرِ عَليمٍ بِخَلقِهِ خَلّاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة