الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا لُحدبِ الظهورِ قُصع الرّقابِلدِقاقِ الانياب والأذنابِ
٢
خلقت للفساد مذ خلق الخلق وللعيثِ والأذى والخرابِ
٣
ناقبات في الأرض والسَّقفِ والحيطان نقباً أعيا على النقَّابِ
٤
كلات كلّ المكل لا تأمنَّها شاربات كل الشرابِ
٥
آلفات قرض الثياب وقد يعدل قرضَ القلوب قرضُ الثيابِ
٦
زال همّى منهنَّ أزرقُ تركىُّالسبالين أنمرُ الجلبابِ
٧
ليث غابٍ خَلقاً وخُلقاً فمن لاح لعينيه خاله ليثَ غابِ
٨
ناصب طرفَهُ إزاء الزواياوإزاء السقوف والأبوابِ
٩
ينتضى الظفر حين يطفر للصَّيد وإلا فظفره في قرابِ
١٠
لا يرى أخبثيه عين ولا يعلم ما جُنَّتاه غير الترابِ
١١
قرطقوه وشنَّفوه وحلَّوه أخيراً وأوّلاً بالخضابِ
١٢
فهو طوراً يمشى بحلى عروسٍوهو طوراً يخطو على عُنَّابِ
١٣
حبذا ذاك صاحباً هو في الصحبة أوفى من أكثر الأصحابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفرج الأصبهاني

عُرف بالأصبهاني، وهو أمويّ النسب من ذرية آخر خلفاء بني أمية، وأمّه شيعية من آل ثوابة، فجمع بين ميراثين متباعدين. نشأ في أصفهان ثم استقرّ في بغداد حيث توفي، واشتهر بكتاب «الأغاني» الذي جمعه في خمسين سنة، فحفظ أخبار الشعراء والموسيقيين منذ الجاهلية حتى عصره. كان هجّاءً فصيح اللسان يتقيه الناس، مع تشيّع ظاهر لم يمنعه من مراسلة الأمويين في الأندلس سرًّا.

قصائد أخرى لـأبو الفرج الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة