الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا تَحبِسيني في الهَوانِ صَفّي ما دَأبي وَدَأبُه
٢
إِنّي إِذا خِفتُ الهَوانَ مُشَيَّعٌ ذُلُلٌ رِكابُه
٣
دُعموصُ أَبوابِ المُلوكِ وَجائِبٌ لِلخَرقِ نابُه
٤
قَطّاعُ اَسبابٍ تَذِللُ بِغَيرِ أَقرانٍ صِعابُه
٥
وَإِنَّما أَخَذَ الهَوانَ العَيرُ إِذ يوهى إِهابه
٦
وَيَقولُ إِنّي لا أَذِلْلُ بِصَكِّ جَنبَيهِ صِلابُه
٧
وَأَخي اِبنُ أُمّي ثُمَّعَمّي لا يُواتيني خِطابُه
٨
وَِذا يُعاتِبُني بِسوءٍقُلتُ أَعياني جَوابُه
٩
وَلَو أَشاءُ لَقُلتُ ماعِندي مَفاتِحُهُ وَبابُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زيد بن عمرو بن نفيل

عُرف زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية بموقفه من وأد البنات؛ فكان يتعهد من يُراد وأدها بالرعاية حتى تكبر، ثم يعرضها على أبيها أو يزوجها بكفؤ. وحين ضاقت به قريش لعدائه الأوثان خرج إلى حراء، فكان يدخل مكة مستخفياً. وهو والد سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة، وابن عم عمر بن الخطاب.

قصائد أخرى لـزيد بن عمرو بن نفيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة