١
لا تَحبِسيني في الهَوانِ صَفّي ما دَأبي وَدَأبُه
٢
إِنّي إِذا خِفتُ الهَوانَ مُشَيَّعٌ ذُلُلٌ رِكابُه
٣
دُعموصُ أَبوابِ المُلوكِ وَجائِبٌ لِلخَرقِ نابُه
٤
قَطّاعُ اَسبابٍ تَذِللُ بِغَيرِ أَقرانٍ صِعابُه
٥
وَإِنَّما أَخَذَ الهَوانَ العَيرُ إِذ يوهى إِهابه
٦
وَيَقولُ إِنّي لا أَذِلْلُ بِصَكِّ جَنبَيهِ صِلابُه
٧
وَأَخي اِبنُ أُمّي ثُمَّعَمّي لا يُواتيني خِطابُه
٨
وَِذا يُعاتِبُني بِسوءٍقُلتُ أَعياني جَوابُه
٩
وَلَو أَشاءُ لَقُلتُ ماعِندي مَفاتِحُهُ وَبابُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.