الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مات الحفيظ فمن يحفظ من عاشا

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
ماتَ الحَفيظُ فَمَن يَحفَظُ مَن عاشامِنّا إِذا لُبُّهُ مِنَ الجَوى طاشا
٢
ماتَ الحَفيظُ فَظَلَّ المَجدُ مُختَبِلاًوَأُرعِشَت كَبِدُ العُلياءِ ِرعاشا
٣
وَبَطَشَت بِالنُهى أَيدي النَوى بُتِكَتإِنَّ النَوى كانَ بِالأَلبابِ بَطّاشا
٤
كانَت بِطَلعَتِهِ الأَيّامُ تونِسُنافَأَبدَلتنا مِنَ الإيناسِ إيحاشا
٥
وَأَلبَسَتنا وَكانَ الزَهوُ مَلبَسُناحُزناً يَهيجُ لَنا مَبكىً وَإِجهاشا
٦
يا بَدرَ مَجدٍ لَو أَنَّ اللَهَ أَنسأَهُما أَدهَشَنا صُروفُ الدَهرِ ِدهاشا
٧
قَد جَلَّ فَقدُكَ أَن يُبقى مِن خَلَدٍإِذ جَلَّ قَدرُكَ أَن تَرضى بِمَن عاشا
٨
وَجَلَّ فَخرُكَ أَن يُدرى فَنُحصِيَهُحاشا لِفَخرِكَ مِن إِحصائِنا حاشا
٩
فَما عَرَفناكَ إِلّا بِالَّذي شَهِدَتبِهِ المَزايا وَفَضلٌ كانَ جَيّاشا
١٠
وَما رَأَيناكَ إِلّا مِثلَ رُؤيَتِناشَمسَ الظَهيرَةِ إِذ ما نورُها جاشا
١١
وَما شَهِدناكَ إِلّا بِالبَصائِرِ لابِبَصَرٍ يُدرِكُ الأَخيارَ أَو باشا
١٢
خَمَّشتُ بَعدَكَ وَجهَ المَنعِ مِن جَزَعٍإِذ كانَ مَوتُكَ وَجهَ الصَبرِ خَمّاشا
١٣
أَفرَختُ ما باضَ مِن هَمّي وَقَد مَلَأَتعِقبانُهُ مِن ذُرى الأَحشاءِ أَعشاشا
١٤
بِالبَوحِ بِالنَوحِ تَرويحاً عَلى شَجَنٍقَد أَمجَشَت نارُهُ في القَلبِ ِمجاشا
١٥
مُعتَصِماً بِبَقايا الصَبرِ مِن كَمَدٍأَودى بِمُعظَمِهِ ِذا الحَشا حاشا
١٦
فَالمَرءُ سَهمٌ وَذاكَ السَهمُ حِليَتُهُبِأَن يُرى بِخَوافي الصَبرِ مُرتاشا
١٧
فَإِن رَمَتهُ اللَيالي وَهيَ رامِيَةٌلَم يُلفِ عَن هَدَفِ التَأييدِ طَيّاشا
١٨
أَمّا الَّذي سَوفَ أُهديهِ إِلى جَدَثٍحَلَلتَهُ تُنعِشُ الأَمواتَ إِنعاشا
١٩
فَنَسماتٌ تَحِيّاتٍ يَغارُ لَهارَوضُ الرُبى باتَ فيهِ الطَلُّ رَشّاشا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة