الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مضى عبد وّهاب الهبات لربّهفللهّ من ماض إلى ربّه حرّ
٢
مضى وهو محمود الخصال مخلّفاًله عندنا آثار أخلاقه الغرّ
٣
مضى وله في كل قلب مكانةٌتديم له ذكراه بالحمد والشكر
٤
كذلك كّنا معه قبل وفاتهنبجّله في السرّ منّا وفي الجهر
٥
وما زادنا إلاّ أسىَ بفراقهفأمسى الأسى فينا له مالئ الصدر
٦
إذا ما ذكرناه تفوح خلالهفننشق من تذكاره أطيب النشر
٧
ونلجأ عند الأدّكار إلى البِكاونفزع من بعد البكاء إلى الصبر
٨
أخا سالم ما زلت عندي سالماًوإن كان منك الشخص غيّب في القبر
٩
تمثّلك الذكرى لعينَّى جالساًتحدثّنا عّما أهمّ من الأمر
١٠
وتمزح طوراً ثم تنصاع ذاهباًإلى الجدّ تغري بالحقيقة من تغري
١١
فنغضب أحياناً ونطرب تارةوأنت على الحالين مبتسم الثغر
١٢
وأنشدك الشعر الحقيقي تارةفتطرب من ذكر الحقيقة في شعري
١٣
طواك الردى عنّي وشخصك لم يزلبذكراك بعد الطيّ متصل النشر
١٤
فما أنت ميتاً إذ خيالك سانحمدى العمر نصب العين في سانح الفكر
١٥
ولا عجب إن الحياة خيالةفلا فرق عندي بين شخصك والذكر
١٦
سأنثر دمعي فيك نثر لآلىءٍوأنظم شعري في رثائك من درّ
١٧
لعلّي بذا أقضي إخاءك حقّهوإن كان لاُ يقضى بنظم ولا نثر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معروف الرصافي

عُرف معروف الرصافي بأنه شاعر العراق في عصره، وقد ارتبط اسمه ببغداد حيث وُلد ونشأ في الرصافة. تتلمذ للمحمود شكري الآلوسي زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ثم رحل إلى الأستانة بعد الدستور العثماني فعمل معلمًا للعربية وانتخب نائبًا في مجلس المبعوثان. عاش فقيرًا حتى وفاته في بيته بالأعظمية، وترك ديوانًا شعريًا وكتبًا في اللغة والنقد.

قصائد أخرى لـمعروف الرصافي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة