الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لياليك من بشرٍ نهش وتبسموأيامك الحسنى بمجدك تقسم
٢
يسوق التهاني طاعةً ومحبةًلى بابك الميمون عيدٌ وموسم
٣
لك الحظ من عامين ماض ومقبلٍيحثهما ذو حجةس ومحرم
٤
فمستقبلٌ أضحى بشكرك يبتدىوماضٍ وقد أمسى بذكرك يختم
٥
وفي مثل هذا الشهر عرفت يمنهسما بك عزمٌ نحر يحيى مصمم
٦
تيممت الحال الصعيد لحربهفضاق به فوق الصعيد التيمم
٧
جلبت إليه عصبةً كامليةًبأمثالهم تبنى المعالي وتهدم
٨
إذا نطقت يوم الجلاد سيوفهافن لسان النصر فيهن يفهم
٩
تريك سنا الصباح منها أسنةٌحكتهن في ليل العجاجة أنجم
١٠
صدمت بها يحيى وقد كاد أمرهوتدبيره الثاني يتم ويبرم
١١
فعثرت مسعاه وأطفأت نارهوعوقت مجرى سيله وهو خضرم
١٢
ولم يقدم الفسطاط إلا وعزمهيؤخر رجلاً خوفه ويقدم
١٣
أرادت قريشٌ نصره ولو أنهوما ذاك إلا للمخافة منكم
١٤
وإلا فلم تنكر قريشٌ بأنكمسنامُ العلى والناس خفٌّ ومنسم
١٥
وقد علمت أحلامها وعقولهاغداة عصتكم أنها سوف تندم
١٦
وما جهلت أيام شنا وطنبذوساحل دهروطٍ بأنك ضيغم
١٧
وقفت بها تحمي فوارسك التيكفيت أذاهم حين دافعت عنهم
١٨
وأبقيت فيها يا شجاع بن شاورٍطرازاً أذاهم حين دافعت عنهم
١٩
وون عجيباً أن سيفك في الوغىمحلٌّ للأرواح العدى وهو محرم
٢٠
ولو ولدت منك الوزارة واحداًله النصر يوم الروع والنصل توأم
٢١
لئن عرفت منك الشناشن في الوغىفوالدك الهادي أبو الفتح أخزم
٢٢
أمير الجيوش العاضدي الذي غدتبطاعته الأقدار تعطي وتخرم
٢٣
أخو معجزات لم يصل قط كاهنلى السر من مكنونها ومنجم
٢٤
وكم من يد قد قارعتكم على العلىففزتم بها واللَه بالغيب أعلم
٢٥
وقد أعرضت عمن سواكم فلم تبتأعنتها إلا إليكم تسلم
٢٦
حملت من الأثقال عن قلب شاورٍنوائب لا يقوى بهن يلملم
٢٧
ذا نابه أمرٌ فإنك مخذمٌوإن فاته ثغر فإنك لهذم
٢٨
تكلفت عنه رحلة الصيف والشتاكأنك تلتذ الشقا حين تنعم
٢٩
فيوماً لى نجاده أنت منجدٌويوماًإلى إسعاده أنت متهم
٣٠
نهضت لأعمال المحلة نهضةًيداوى بها جسم العلى حين يسقم
٣١
ومهدت أكناف البلاد بهيبةٍكفتك وما أهريق بالسيف مخجم
٣٢
بثثت بها بأساً وجوداً تنافياًكما تتنافى جنةٌ وجهنم
٣٣
فلم يبق فيها من عفاتك معدمولم يبق فيها من عداتك مجرم
٣٤
وعدت إلى دست الوزارة قافلاًوجيشك بالتأييد والنصر معلم
٣٥
وكفك مبسوط وعدلك شاملومجدك محروس ونهجك أقوم
٣٦
وأضحت رحاب الملك لما حللتهاتحيى بتعفير الوجوه وتلثم
٣٧
أعدت على الأيام كل ظلامةٍومالك من جور الندى يتظلم
٣٨
فلو بلغت نحو السماء بلاغةٌلكانت لك الشعرى مع الشعر تنظم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمارة اليمني

من تهامة خرج عمارة اليمني، حاملًا لقب نجم الدين، ليجد طريقه إلى زبيد ثم إلى القاهرة برسالة من أمير مكة. هناك أكرمه الفاطميون ومدحهم، وظل وفيًّا لهم حتى سقوط دولتهم، فرثاهم. وحين تآمر مع أعيان المصريين على صلاح الدين، قُبض عليه وصُلب، تاركًا تصانيف في أخبار اليمن والوزراء المصريين.

قصائد أخرى لـعمارة اليمني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة