١
في مثل مدحك شرح القول مختصروفي طوال القوافي عنده قصر
٢
حيت بعزمة محيي الدين مملكةٌصفا بوالده فيها له كدر
٣
متوجٌ تشرق الدنيا بطلعتهوتخجل الشمس مهما لاح والقمر
٤
إذا أقامت على ثغر صوارمهفللنوائب عن سكانها سفر
٥
أغاث أعمال إبليسٍ وأمنهامن بعد ما غالها الأشفاق والحذر
٦
وليس يعلو لمن رام العلى خطرٌن لم يهن عنده التعرير والخطر
٧
أغرت قبل أبي الغارات مقتحماللهول تستصغر الجلى وتحتقر
٨
فكان شما وكنت الفجر يقدمهاوالفجر في الجو قبل الشمس ينتشر
٩
بعزمة الناصر بن الصالح انكشف الأعداء عن حوزة السلام وانذعروا
١٠
لجت به الغارة الشعواء خلفهموالنصر يقسم لا فاتوه والظفر
١١
فأمعنوا هزماً منه ومذ علموابأنه نافرٌ في إثرهم نفروا
١٢
وحين أبليت عذراً في اللحاق بهموصح منك السرى والليل والسهر
١٣
وقال عزمك لما أن ألح ولمتلح له منهم عين ولا أثر
١٤
ن ينج منها أبو عمرو فعن قدرٍنجا وكم قدرة قد عاقها القدر
١٥
وعدت نحو مقر العزم في عصبيفني بها الأكثران الرمل والمطر
١٦
وللصوارم في أجفانها أسفٌتكاد من حره الأجفان تستعر
١٧
جيشٌ إذا انضم قطراه رأيت علىأرجائه شجرات الخط تشتجر
١٨
شاموا حيا ومحيا منك بينهماسحائب البشر والنعام منهمر
١٩
أرضيت عسكر مصر بالنوال ولميزل رضى الناس بابٌ قرعه عسر
٢٠
فاشكر يدا أصبحوا شكراً لمنتهاعلى ولائك إن غابوا وإن حضروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.