الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لو كان ينفع أن تجود بمائهاعينٌ لجادت أعينٌ بدمائها
٢
أو ما ترى الدنيا استمر خلاقهافي عهدها حتى على خلقائها
٣
طرقت جناب العاذد بن محمدبفناء من يرجى الغنى بغنائها
٤
بمزيد تلقى النوائب نفسهفي كل نائبةٍ بحسن عزائها
٥
لم تنتقل حتى رأت في نفسهاما املت من سولها ورجائها
٦
وإذا الليالي أمتعتك بشاورٍفاغضض جفونك عن قبيح جنائها
٧
بالكامل افتخرت على أمرائهاوبشاورٍ تاهت على وزرائها
٨
ما ضيعت عطن الملوك ملمةٌإلا ورداً ضيقها برخائها
٩
وأظن ياماً سمحن بشاورٍلا تقدر الدنيا على نظرائها
١٠
انا من عداد الأغنياء بفضلهاوإلى دوام علاه من فقرائها
١١
مدحته من قبلي مضارب سيفهفغدا ثنائي من جميل ثنائها
١٢
وسرت مكارمه تضيء لخاطريفسرى المديح إليه من أضوئها
١٣
حسنت وجه الدهر عندي بعد ماقد كان في عيني وجهاً شائها
١٤
وإذا توالى الجود صار عقيدةٌلا تخلل الأيام عقد ولائها
١٥
لم تبق لي أيام فضلك حاجةًإلا سؤال اللَه طول بقائها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمارة اليمني

من تهامة خرج عمارة اليمني، حاملًا لقب نجم الدين، ليجد طريقه إلى زبيد ثم إلى القاهرة برسالة من أمير مكة. هناك أكرمه الفاطميون ومدحهم، وظل وفيًّا لهم حتى سقوط دولتهم، فرثاهم. وحين تآمر مع أعيان المصريين على صلاح الدين، قُبض عليه وصُلب، تاركًا تصانيف في أخبار اليمن والوزراء المصريين.

قصائد أخرى لـعمارة اليمني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة