١
أما واللمى وجداً بساكنة المَلالقد ضاق باع الصبر أن يتجمّلا
٢
ِذا الحسنُ أعطاها من الأنفُس المنىفما شأنُ أجلابِ القطيعة والقِلا
٣
وفي شُعَبِ الأكوار كلُّ ابن لوعةٍِذا هاجه برد النسيم تململا
٤
يُشافه أذيال المُروط وينثنيفيُلقي إليه نشره ما تحمّلا
٥
أتبصرُ ناراً باليَفاع كأنَّمايَسُلُّ سناها هامةُ الطود مُنْصُلا
٦
ِذا ما علا فرندَه صدأُ الدجىفأُغمدَ لم يعدم من الريح صيقلا
٧
وفي الحبّ يا ذاتَ الوشاحين ذِلَّةٌومن لم يَجِدْ عزَّ السلوّ تذلّلا
٨
أُذادُ كما شَاءَ الدلال فلا أرىبخدّك روضاً أو بثغرك منهلا
٩
وحمّلتِني ذنب الدموع ولم يكنبأوّل دمعٍ أو دمٍ طلَّهُ طَلا
١٠
تنقّلتِ عن عهد الغواية والصِّباومن عادة الأقمار أن تتنقّلا
١١
وملتِ إلى الواشينَ غيرَ ملومةٍومن عادة الأغصان أن تتميّلا
١٢
أعاذلتي ما أفضحَ السقمَ واشياًوأفصحَ نمّاماً وأثقلَ مَحْمِلا
١٣
تلومين في نُعمٍ ونعمانَ ساهراًوقد نمتِ عن ليل بنعمان أليلا
١٤
ولولا فراقُ المالكيّةِ لم أكنلأبكي خليطاً خفَّ أو منزلاً خلا
١٥
تملَّك قلبي وهو قفرٌ وآهلٌوأطلق دمعي حالياً ومعطَّلا
١٦
وكل هلاليّ يزيد طلاقةًعلى شدةٍ من دهرهِ وتهلُّلا
١٧
إِذا هزّه داعي الوغى هزّ صبوةٍأفاض غديراً أو تقلّد جدولا
١٨
فقبّلها وجهاً من البيض أبلجاًوغازلها طرفاً من النَّقع أكحلا
١٩
فرِدْ ذابلاً من قبلِ وردٍ وروضةٍفكل ربيع بالأسنَّة يُجْتَلى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.