١
فلا خاب ظني في العقيق وأهلهكما لم يخب في الظافر الملك سائل
٢
هو البحر كم مرَّت به من عجيبةٍتحدّث عنها قبل ذاك السَّواحل
٣
وكم صحبت لدن العوالي يمينهفللتِّيه والإعجاب هنَّ عواسل
٤
وإياكم له من قفةٍ ظافريةٍبها أينعت أغصانهنَّ الذّوابل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.