الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اِروِ ليمدحَ النبيِّ الخاتمِ الأوّلِ
٢
وَاِجلُ ليكأسَ الصَفا من حبِّه قَد مُلي
٣
قَد عَلاحتَّى رَقى السبعَ الطباقَ العُلا
٤
وَاِنجَلىلهُ مقامُ القربِ فوقَ الملا
٥
وَاِعتلىبِروحهِ والجسم حتّى اِجتلى
٦
وَالعليقَد خصّهُ بكلِّ وَصفٍ علي
٧
إِذ وَليمِن نَظرِ التَقديسِ ما قَد ولي
٨
الأَمينأَحجمَ عَن صُحبةِ طهَ الأمين
٩
وَالمُعينصاحَبهُ حيثُ اِنقطاعُ القرين
١٠
لا تَمينإِن قُلتَ هذا سيّد العالمين
١١
أَجملِفي حقِّه الأمداحَ أو فصّلِ
١٢
لا تَليبالمدحِ منهُ حبّة الخردلِ
١٣
مَن سماغير أَبي الزهراءِ فوقَ السما
١٤
وَاِنتَمىلِرُؤيةِ الحقِّ بِطرفٍ نَما
١٥
إِذ هَمىعَليهِ مِن سُحبِ الرِضا ما هَمى
١٦
أَملِ ليفَمدحُ خيرِ الخلقِ لم يُمللِ
١٧
ِنّ ليقَلباً بِحبّيه غنيٌّ ملي
١٨
جِبرَئيلسيّدُ أملاكِ السماء الجليل
١٩
وَالخَليلأَفضلُ رُسلِ اللَّه من كلّ جيل
٢٠
لا مَثيلمِن ذا وذا لأحمدٍ لا مثيل
٢١
وَاِشملِسِواهُما في العلوِ والأسفلِ
٢٢
مَأمَليما فوقهُ إلّا الإله العلي
٢٣
الكَليمأَجابهُ بلَن تَراني الكريم
٢٤
وَالنَعيمبِرؤيَةِ الرَحمنِ لابنِ الحَطيم
٢٥
وَالكَريمقَد خصّهُ بكلِّ فضلٍ عظيم
٢٦
هاتِ ليكالمُصطَفى في فضلهِ الأكملِ
٢٧
وَاِرحلِلِلعُلو مهما شئت أو فاِنزلِ
٢٨
المَسيحيقولُ أُمُّوا ذا المقامِ الرجيح
٢٩
في الصَحيحيَسجدُ للَّه بحمدٍ فسيح
٣٠
يَستَميحيُجيبهُ المولى بقولٍ فصيح
٣١
أَقبلِوَاِشفَع بمَن تختارهُ أقبلِ
٣٢
وَاِسألأُعطيكَ مَهما شئتَ من مأملِ
٣٣
لَن تَرامثلَ حبيبِ اللَّه بين الورى
٣٤
ما بَرانظيرَهُ مَولاه فيمَن برا
٣٥
قَد جَرىفي الكونِ مِن ياتهِ ما جرى
٣٦
أَصغِ ليأُهديكَ للذانِ خيرَ الحُلي
٣٧
وَاِجتلِمِن يهِ بدرَ الرشادِ الجلي
٣٨
كَم وَكَمأَحيا بهِ مُرسلهُ من أُمم
٣٩
وَاِنتَقممِن قادَةِ الشركِ فصاروا رِمَم
٤٠
وَاِنقَصَمبِسيفهِ المشهورِ تلكَ الظُلَم
٤١
إِذ جُلينورُ الهُدى مِن دينهِ واِجتلى
٤٢
وَاِسألِِن شئتَ مِن قُرنهِ المنزلِ
٤٣
يا أَمينيا رحمةَ اللَّه نعمَ المُعين
٤٤
سَلهُ ليختامَ خيرٍ حسنٍ أكملِ
٤٥
وَاِجملِأَهلي وأَحبابي ومن يدعُ لي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف النبهاني

ارتبط اسمه بقرية إجزم في شمال فلسطين، حيث وُلد ونشأ، ثم انتقل إلى الأزهر ليتابع تحصيله. جمع بين القضاء والتصنيف والشعر، فتولّى مناصب قضائية عدة آخرها رئاسة محكمة الحقوق في بيروت، وأقام بها سنوات. غلب على نتاجه الاشتغال بالمدائح النبوية تأليفًا ونقلًا وإنشاءً، وله مؤلفات متنوعة في الحديث والفضائل.

قصائد أخرى لـيوسف النبهاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة