الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بأرض الحمى لا زال قلبي عاكف

مصطفى التبريزيالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٩م · ٧ قصيدة
٣ قراءة
١
بأرض الحمى لا زال قلبي عاكفبهم براه وهو للبين واجف
٢
فيا ليت شعري هل درت جيرة الحمىبأن جفوني مذ جفوني ذوارف
٣
وهلا أتاهم أن إنسان ناظريغريق فن لم يدركوا فهو تالف
٤
أحن لى أرض الحمى حيث تسنح الظباء وهن الآنسات الأوالف
٥
تميس غصون البان فيها نواظروأسماؤها فيما يقال معاطف
٦
وتبدو بدور التم في غلس الدجىوما هي لا أوجه وسوالف
٧
سواء أقاحيها ومبسم غيدهاوواحدة كثبانها والروادف
٨
وبي بابلي الطرف في سحر لحظهحوت بابلي الخمر منه المراشف
٩
هو البدر يمحو طلعة الشمس وجههولا غرو أن البدر للشمس كاسف
١٠
وتغضي حياءا عن وقاح جفونهالظباء وتخفى في الجفون المراهف
١١
فيا صاد عينيه وياسين ثغرهلخدع أرى فوق اللدان المصاحف
١٢
ويا بردا من بارد الثغر لم يكنيعيبك لا أن برقك خاطف
١٣
لقد أرجف الواشون أني سلوتهفكذبهم مني الضلوع الرواجف
١٤
وكيف النجا لي وهو بالقدر رامحوباللحظ نبال وبالطرف سائف
١٥
وبي علتا وجد عليه وصبوةفما عاذلي بالمنع لي عنه صارف
١٦
سيغرق في بحر الدموع فقولههراء لعمري للصواب مخالف
١٧
لقد ردني أهوى المنية طرفهوإن أطعمتني في الحياة المراشف
١٨
فلا أنا عنه ما حييت بمبدلولا هولي إذ أكد الوجد عاطف
١٩
وما أنا لا من سهام جفونهذا كان لي نصر الرضا قط خائف
٢٠
إمام ذراه للمكارم جامعومن أجل ذا فيه الأماني عواكف
٢١
سحاب نوال والسنون جديبةوشامخ حلم والخطوب قواصف
٢٢
ومنقذ مال العفاة بجودهعليهم وقد قال الزمان لها قفوا
٢٣
ترى حرما من سطوة الدهر منافناه سواءا فيه باد وعاكف
٢٤
فن حجت المال كعبة فضلهفهن على فرد المعالي طوايف
٢٥
فيا كفه كم في الورى لك من يدفهل عارض بالعين قبلك واكف
٢٦
ويا قلما في بحر يمناه جارياأمن در ذاك البحر ما أنت راصف
٢٧
سعى للمعالي وهو واقف ما حوتيداه عليها فهو ساع وواقف
٢٨
وقد فاز بالمجد الأثيل وراثةوزاد فمجداه تليد وطارف
٢٩
حلفت يمين الله مس يمينهلمن يجتديها لليسار محالف
٣٠
إليك فريد الدهر خذها فرائدامن الدر ن الدر للبحر لف
٣١
لي العذر ن قصرت عنها فاءنماصفاتك أعيت كل من هو واصف
٣٢
فن ضعفت عن حق مدحك همتيفن فؤادي في الوداد يضاعف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى التبريزي

عُرف بلقب المجتهد، وجمع بين الفقه والشعر. نشأ في تبريز ثم رحل إلى النجف ليتلقى العلم على كبار علمائها، فصارت له مكانة فقيه شيعي. أما شعره فكتبه بالعربية، ووُصف بأنه جيد السبك رائق اللفظ، نظمه في مناسبات شتى ومساجلات مع شعراء زمانه. عاد إلى مدينته التي وُلد فيها، وفيها توفي سنة 1919.

قصائد أخرى لـمصطفى التبريزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة