الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا أمتي كم دموعٍ في مآقينانبكي شهيديك أم نبكي أمانينا
٢
يا أميت ن بكينا اليوم معذرةًفي الضعفِ بعضُ المآسي فوق أيدينا
٣
واهاً على السرب مختالاً بموكبهوللنسور على الأوكار غادينا
٤
قالوا الضباب فلم يعبأ جبابرةٌلا يدركون العلا إلاّ مضحِّينا
٥
والمانش يعجب منهم حينما طلعواعلى غوارِبِهِ الغيرى مطلِّينا
٦
فاستقبلتهم فرنسا في بشاشتهاتجزي البسالة ورداً أو رياحينا
٧
قالوا النسور فهبَّ القومُ وادَّكروانسراً لهم ملأَ الدنيا ميادينا
٨
وهلل السِّين إذ هلَّت طلائعناطلائع المجد من أبناء وادينا
٩
حان الأمانُ ووافَى السربُ فافتقدوانسرين ظنوهما قد أبط آحينا
١٠
لكنه كان بطاءَ الرَّدى فهما لمادعا المجد قد خَفَّا ملبينا
١١
فلبيكِ من شاء وليُشبعْ محاجرَهُولينتحبْ ما يشاءُ الحزنَ باكينا
١٢
يبكي الحبيب وتبكي فقد واحدهامن لا ترى بعده دنيا ولا دينا
١٣
هُنيهة ثم يسلو الدمعَ ساكبُهلا يدفعُ شيئاً من عوادينا
١٤
فكلما حلَّ رزءٌ صاحَ صائحُنافداك يا مصر لا زلنا قرابينا
١٥
فداك يا مصر هذا النجم منطفئاًوالنسر محترقاً والليث مطعونا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابراهيم ناجي

طبيب مصري وشاعر ارتبط اسمه بقصيدة «الأطلال» التي كتبها ضمن ديوانه «ليالي القاهرة»، ثم غنّت أم كلثوم مختارات منها بعد رحيله بثلاثة عشر عامًا، فصار يُعرف على نطاق واسع بلقب «شاعر الأطلال». جمع بين مهنة الطب والأدب، وأصدر مجلة «حكيم البيت» الشهرية عام 1934، وله دواوين منها «وراء الغمام» و«الطائر الجريح» الذي نُشر بعد وفاته. توفي في القاهرة بعد معاناة مع مرض ذات الرئة.

قصائد أخرى لـابراهيم ناجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة