الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن عُدتَ أو أخلفتَ لم تعدِأنا إِلف روحك آخر الأبدِ
٢
ظمأٌ على ظمِ على ظمِومواردٌ كثرٌ ولم أردِ
٣
مرَّ الظلاُم وأنت لي شجنٌوأتى النهارُ وأنت في خلدي
٤
لا يسمع البحرُ الغضوبُ إلىشاكٍ ولا يصغي إلى أحدِ
٥
كم لاح لي حربُ الحياة علىأمواجهِ المجنونةِ الزبدِ
٦
ورأيتُ طيفَ الضنك مرتسمافي عاصفِ الأنواءِ مطَّردِ
٧
في الليل مدَّ رواقَه وثوىكجوانحٍ طُويت على حسدِ
٨
قبر مَباهجُه بلا عددٍلفتى متاعبُه بلا عددِ
٩
مَن يومه يوم بلا أملٌوغدٌ بلا سلوى وبعد غدِ
١٠
لولاك والعهد الذي عقدتْبيني وبينك مهجتي ويدي
١١
أضجعتُ جنبي جوفَ غيهبهوأرحتُ فيه باليَ الجسدِ
١٢
يا مختلفَ الميعادِ عُدْ لترىجزعَ الغريبِ وضيعةَ الرشدِ
١٣
وليالياً موصولةً سهراًأبديةً حجريةَ الكبدِ
١٤
وطليحَ أسفارٍ وعلّتهقتالة لَم تشفَ في بلدِ
١٥
يا شعر أيامي وأغنيتيوغليل ظمآن الشفاه صدي
١٦
يا ظالمي عيناك كم وعدتقلبي إذا شفتاك لَمِ تعدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابراهيم ناجي

طبيب مصري وشاعر ارتبط اسمه بقصيدة «الأطلال» التي كتبها ضمن ديوانه «ليالي القاهرة»، ثم غنّت أم كلثوم مختارات منها بعد رحيله بثلاثة عشر عامًا، فصار يُعرف على نطاق واسع بلقب «شاعر الأطلال». جمع بين مهنة الطب والأدب، وأصدر مجلة «حكيم البيت» الشهرية عام 1934، وله دواوين منها «وراء الغمام» و«الطائر الجريح» الذي نُشر بعد وفاته. توفي في القاهرة بعد معاناة مع مرض ذات الرئة.

قصائد أخرى لـابراهيم ناجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة