الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على الدار التي لبست بلاها

جميل بن معمر · ٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
على الدار التي لبست بلاهاقفا يا صاحبيّ فسائلاها
٢
وما يبكيك من عرصات دارتقادم عهدها وبدا بلاها
٣
ذكرت بها التي ترمي فتوريذا ما أرسلت سهما شواها
٤
أتيحت لي ونفسي قد تجّلتعماية غيّها ورأت هداها
٥
وزايلها السفاه فليس منهاوتاب الحلم واجتنبت صباها
٦
وقد طالبتها حتى مللنامواعدها وأعيانا مناها
٧
فما جادت لنا حتى وردناحياض الموت أو كدنا نراها
٨
ذكرتك إذ رأينا أم خشفبذي ضال تريع لى طلاها
٩
رأتنا قاصدين لها فولّتأمام الخشف مضطربا حشاها
١٠
وقد حفّ الرّماة بجانبيهاوكلّهم على حنق يراها
١١
فجالت ساعة ثم استظلّتلى سند تحاول ملتجاها
١٢
إليه تارة ترمي بطرفوأخرى نحونا قلقا حشاها
١٣
وقد ليت خشيتهم عليهااكلّم منهم رجلا رماها
١٤
فقالوا ما دهاك فقلت نفسيوبيت الله تعلم ما دهاها
١٥
وما بي فاعلموا من حبّ ظبيٍولكنّي ذكرت بها سواها
١٦
ألا يا شبه ذات الخال قرّيبأرضك لن تراعي في رباها
١٧
فقد أشبهت ذات الخال لامناط القرط منها أو شواها
١٨
وساقك حمشة والسّاق منهاخدلّجة يغضّ بها براها
١٩
ولو ماشيتها لعجلت عنهاوذات الخال مقصور خطاها
٢٠
ولكنّ الذي أشبهتِ منهامقلّدها العتيق ومقلتاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بن معمر

عُرف جميل بن معمر بلقبٍ ارتبط بحبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى به أكثر من اسمه. كان من عشّاق العرب الذين خلّدهم الشعر، وأبو عمرو كنيته. غلب على شعره الغزل والنسيب والفخر، وقلّ فيه المدح، وكان في بدايته يروي لهدبة بن الخشرم، ثم صار كثير عزة يروي عنه.

قصائد أخرى لـجميل بن معمر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة