الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقولُ بثينة ُ لما رأتْ

جميل بن معمر · ٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
تقولُ بثينة ُ لما رأتْ فُنُوناً مِنَ الشَّعَرِ الأحْمَرِكبرتَ جميلُ وأودى الشبابُ فقلتُ بثينَ ألا فاقصري
٢
أتَنسيَنَ أيّامَنَا باللّوَى وأيامَنا بذوي الأجفَرِأما كنتِ أبصرتني مرّة ً لياليَ نحنُ بذي جَهْوَر
٣
لياليَ أنتم لنا جيرة ٌ ألا تَذكُرينَ بَلى فاذكُريوإِذْ أَنَا أَغْيَدُ غَضُّ الشَّبَابِ أَجرُّ الرِّداءَ مَعَ المِئْزَرِ
٤
وإذ لمتني كجناحِ الغرابِ تُرجَّلُ بالمِسكِ والعَنْبَرِفَغَيّرَ ذلكَ ما تَعْلَمِينَ تغيّرَ ذا الزمنِ المنكرِ
٥
وأنتش كلؤلؤة ِ المرزبانِ بماءِ شبابكِ لم تُعصِريقريبانِ مَربَعُنَا واحِدٌ فكيفَ كَبِرْتُ ولم تَكْبَري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بن معمر

عُرف جميل بن معمر بلقبٍ ارتبط بحبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى به أكثر من اسمه. كان من عشّاق العرب الذين خلّدهم الشعر، وأبو عمرو كنيته. غلب على شعره الغزل والنسيب والفخر، وقلّ فيه المدح، وكان في بدايته يروي لهدبة بن الخشرم، ثم صار كثير عزة يروي عنه.

قصائد أخرى لـجميل بن معمر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة