١
تقولُ بثينة ُ لما رأتْ فُنُوناً مِنَ الشَّعَرِ الأحْمَرِكبرتَ جميلُ وأودى الشبابُ فقلتُ بثينَ ألا فاقصري
٢
أتَنسيَنَ أيّامَنَا باللّوَى وأيامَنا بذوي الأجفَرِأما كنتِ أبصرتني مرّة ً لياليَ نحنُ بذي جَهْوَر
٣
لياليَ أنتم لنا جيرة ٌ ألا تَذكُرينَ بَلى فاذكُريوإِذْ أَنَا أَغْيَدُ غَضُّ الشَّبَابِ أَجرُّ الرِّداءَ مَعَ المِئْزَرِ
٤
وإذ لمتني كجناحِ الغرابِ تُرجَّلُ بالمِسكِ والعَنْبَرِفَغَيّرَ ذلكَ ما تَعْلَمِينَ تغيّرَ ذا الزمنِ المنكرِ
٥
وأنتش كلؤلؤة ِ المرزبانِ بماءِ شبابكِ لم تُعصِريقريبانِ مَربَعُنَا واحِدٌ فكيفَ كَبِرْتُ ولم تَكْبَري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.