الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زورا بثينة ، فالحبيبُ مزورٌ،

جميل بن معمر · ٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
زورا بثينة فالحبيبُ مزورٌإنّ الزيارة َ للمحبِّ يسيرُ
٢
إنّ الترحُّلَ أن تَلَبّسَ أمرُنَاوأعتاقنا قَدَرٌ أُحِمَّ بَكُورُ
٣
إني عَشِيّة َ رُحتُ وهي حزينة ٌتشكو إليّ صبابة ً لصبورُ
٤
وتقول بتْ عندي فديتكَ ليلةً أشكو إليكَ فإنّ ذاكَ يَسيرُ
٥
غرّاءُ مِبسامٌ كأنّ حديثهادُرٌّ تحدّرَ نَظمُه منثور
٦
محطوطة ُ المَتنين مُضمَرة ُ الحشارَيّا الروادفِ خَلّقُها مَمكُور
٧
لا حسنها حسنُ لا كدلالهادَلٌّ ولا كوقَارها توقير
٨
إنّ اللسانَ بذكرها لموكلُوالقلبُ صادٍ والخواطِرُ صُور
٩
ولئن جَزَيتِ الودَّ منّي مثلَهُإني بذلكَ يا بثينَ جديرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بن معمر

عُرف جميل بن معمر بلقبٍ ارتبط بحبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى به أكثر من اسمه. كان من عشّاق العرب الذين خلّدهم الشعر، وأبو عمرو كنيته. غلب على شعره الغزل والنسيب والفخر، وقلّ فيه المدح، وكان في بدايته يروي لهدبة بن الخشرم، ثم صار كثير عزة يروي عنه.

قصائد أخرى لـجميل بن معمر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة