الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لاحَ في جنحِ الظلامِبارقٌ شبَّ غرامي
٢
يخطف الأبصارَ بلْيخلبُ لبَّ المستهام
٣
من رأى رايةَ نورٍفي أهاضيب الغمام
٤
خَفَقَ القلبُ لها إذْخفقتْ ذات اضطرام
٥
لمحةٌ منه رمتْقلبَ المعنّى بسهام
٦
لا تكن إذْ أقصدتهرميةً من غير رام
٧
أتراه خُلَّباًيومض في غيثٍ جهام
٨
لم تشمه العينُ إلاّفاضَ دمعي بانسجام
٩
ما عَلى من شقَّ ثوبيه هياماً من ملام
١٠
يا رياحاً حملتْأردانُها ريّا الخزام
١١
بردُ أنفاسكِ مازاد الجوى غير ضرام
١٢
هل لنارِ القلبِ مِنْنفحةِ بردٍ وَسلام
١٣
ربَّ طيفٍ ماثلٍفي يقظتي أو في منامي
١٤
يتراءَى عَنْ يمينيوَشمالي وَأمامي
١٥
كلُّ شيءٍ ما خلاهباطلٌ دون مرامي
١٦
ذكره روحي وَرَيْحاني وَكأْسي وَمدامي
١٧
وَله نسكي ونذريوَصلاتي وَصيامي
١٨
أيها الخمّارُ زدنيفصريعُ الكأْس ظامي
١٩
كأْسُكَ الأُولى تمشَّتْفي عروقي وَعظامي
٢٠
وَرضيعُ الكأْسِ يستعبرُ من خوفِ الفطام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مردم بك

ارتبط اسم خليل مردم بك بدمشق ملازمًا لها، ففيها وُلد وتعلّم وتوفي، وإليها عاد بعد سنوات قضاها في إنكلترة حيث تلقى الإنكليزية. جمع بين العمل العام والعلم، فتولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية، وعمل وزيرًا مفوضًا في بغداد، قبل أن يُنتخب رئيسًا للمجمع العلمي العربي خلفًا لمحمد كرد علي. كتب النشيد الوطني السوري «حماة الديار»، وخلّف ديوانًا شعريًا ودراسات في الأدب، إضافة إلى تحقيقه دواوين عدد من الشعراء.

قصائد أخرى لـخليل مردم بك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة