١
مدحتُك مختاراً فلم تكُ طائلاًفلا تلْحني نْ هجوتُك مُحْرَجا
٢
إذا مادحٌ ارَّقْتَ عينيهِ باطلاًكواكَ بمكْواة الهِجاء فأنضجا
٣
ولا بدَّ من حَمْل الهجاءِ ثِقَافَهُعلى عُودِ مَمدوحٍ ذا كان أعوجا
٤
فإن قلت سَمْجٌ ما أتيتَ فصادقٌوبخسُك حقّي كان من قبلُ أسمجا
٥
على أنه لا ذنب عند ذوي النُّهىلناقِد أرض عرَّفَ الناسَ بهرجا
٦
رأى الناسَ يغترُّونَ منك بظاهرٍكذوب فجلَّى منْ غرُورِك ما دَجَا
٧
هجاكَ فلم يترك رجاء لمَنْ رجاجداكَ ولا بقَّى هجاءً لمن هجا
٨
وقد كان من يرجوك في سجن حيرةفأَوجَدهم مِن ذلك السِّجْنِ مخرجا
٩
ألا رب غِرٍّ باعك النومَ لَيْلَهُوراقبَ ضوء الفجر حتى تبلّجا
١٠
يدبجُ فيك الشعر ضَلَّ ضلالهُفكافأتَ بالحرمانِ ما كانَ دَبَّجَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.