الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مدحتُك مختاراً فلم تكُ طائلاً

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
مدحتُك مختاراً فلم تكُ طائلاًفلا تلْحني نْ هجوتُك مُحْرَجا
٢
إذا مادحٌ ارَّقْتَ عينيهِ باطلاًكواكَ بمكْواة الهِجاء فأنضجا
٣
ولا بدَّ من حَمْل الهجاءِ ثِقَافَهُعلى عُودِ مَمدوحٍ ذا كان أعوجا
٤
فإن قلت سَمْجٌ ما أتيتَ فصادقٌوبخسُك حقّي كان من قبلُ أسمجا
٥
على أنه لا ذنب عند ذوي النُّهىلناقِد أرض عرَّفَ الناسَ بهرجا
٦
رأى الناسَ يغترُّونَ منك بظاهرٍكذوب فجلَّى منْ غرُورِك ما دَجَا
٧
هجاكَ فلم يترك رجاء لمَنْ رجاجداكَ ولا بقَّى هجاءً لمن هجا
٨
وقد كان من يرجوك في سجن حيرةفأَوجَدهم مِن ذلك السِّجْنِ مخرجا
٩
ألا رب غِرٍّ باعك النومَ لَيْلَهُوراقبَ ضوء الفجر حتى تبلّجا
١٠
يدبجُ فيك الشعر ضَلَّ ضلالهُفكافأتَ بالحرمانِ ما كانَ دَبَّجَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة