الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

راع فؤادي منك ما راعَهْ

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
راع فؤادي منك ما راعَهْولاعَهُ صدُّك ما لاعَهْ
٢
أمرضت قلبي ثم ماعُدتهكلاَّ ولا داويت أوجاعَهْ
٣
يا مالكاً قلبي وتعذيبَهُمهلاً فما مُلّكْتَ إقلاعهْ
٤
تِهْ عند تمليكك تخليصهأو عند إحسانك إمتاعه
٥
حَقَّ لك الكِبر على عاشقٍنارُك في جَنْبيه لذَّاعهْ
٦
لو كنتَ قد مُلِّكتَ إنقاذهمنكَ كما ملِّكَت إيقاعهْ
٧
يا ناقص القدرة كم غيَّة ٍليستْ لها نفسٌ بتيَّاعهْ
٨
لا تحسبنِّي للهوى طُعْمة ًإن استجاشَ الرأيُ أشياعَه
٩
أنا الذي إن شئتُ هان الهوىخَوَّفَ أو أطمع إطماعَهْ
١٠
يا عجباً من شنطفٍ إنهاأضحتْ تغنِّي غيرَ مرتاعه
١١
ما أصفق الوجه الذي أُعطيتْساق إليه الخزيُ أنواعه
١٢
ألقِ إليها أذُناً واستمعأبرد ما غنَّته كرَّاعه
١٣
وأُمُر لها ثَمَّ بروميَّة ٍللرقص والإيقاع جمَّاعهْ
١٤
رقَّاصة ٍ في البطن كبَّادة ٍموقِعة ٍ في الرأس صفَّاعهْ
١٥
تعْساً لها تعْساً إذا ما عَوتْونزعة ً للنفس نزاعهْ
١٦
تفسُو فما تنفكُّ عن فَسوِهادَواخنٌ في البيت مُنباعَهْ
١٧
دحداحة ُ الخِلقة ِ حدباؤهاقامتُها قامة ُ فَقَّاعه
١٨
قصيرة القامة مقصُوعة ٌللقمل فوق الطَّبل قصَّاعه
١٩
تطفرها من قِصرٍ فأرة ٌوبظرُها يُتعب ذرَّاعه
٢٠
مشؤومة للخير حصَّادة ٌلكنَّها للشر زرَّاعه
٢١
تضلُّ في السربال من قلَّةكصَعْوة في جوف قُفَّاعه
٢٢
وعْواعة ُ البطن فإن رجَّعتيوماً غناءً فهي وعْواعه
٢٣
لو أنها مِلكي ولي ضيْعة ٌنصبتُها للطير فَزَّاعه
٢٤
أقبِحْ بذاك الخَلقِ من منظرٍوزَّع فيه القبحُ أوزاعهْ
٢٥
بالحُمق والغُلمة مصروعة ٌبالإبط والنكهة صرَّاعهْ
٢٦
لا تعرفُ اللَّه ولكنَّهاسجَّادة ٌ للأير ركَّاعهْ
٢٧
مُنيتُها أيرٌ عريض القفامضلَّعٌ تغمِز أضلاعهْ
٢٨
حتى إذا قام على سُوقهسدَّت به ثُقبة َ بلاَّعه
٢٩
لها حِر أشمط متكرشٌشابَ وما تترك إرضاعه
٣٠
تجهد أن تشبعه دهْرَهالوأنها تستطيع شباعه
٣١
منقلب الشُّفرين مُستضحِكٌما هو إلا جيب دُرَّاعه
٣٢
نُوسِعها ذمَّاً على أنهابذَّالة ٌ ليست بمنَّاعه
٣٣
تقتُل بالبذل فاعجبْ بهاضرَّارة في زيِّ نفَّاعه
٣٤
كم عَصت اللَّه وما أحسنتْفقحتُها شيئاً سوى الطاعه
٣٥
خفَّاضة ٌ للرأس لكنهالرجلها والردف رفَّاعه
٣٦
قد لمعَتْ من بَرصٍ واضحٍمؤَزَّرٍ في الوجه لمَّاعه
٣٧
لو عرضتْ شيراز صوَّارهاوعِينها لانتابها الباعه
٣٨
صفعانة ٌ تأخذ من رأسهالطيزها في الفسق رتاعه
٣٩
مبتاعة ٌ دفعاً بصفْعٍ ألاقبَّحها الرحمن مبتاعَهْ
٤٠
ترقع من فروتها صَدْعهاوحيلة ُ الإنسان رقَّاعهْ
٤١
قلتُ لداعي الشعر في شتمهامهلاً فقد أبلغت إسماعَهْ
٤٢
ستسمع الآذانُ في شنطفٍقوافياً للجهل ردَّاعهْ
٤٣
ليست عن الثأر بنوامة ٍولا عن الوتر بهجَّاعه
٤٤
إن صكَّت الوجه فسفَّاعة ٌأو صكَّت الرأس فقمَّاعه
٤٥
يا من تُغنِّينا بما ساءنادونَكِها للأنف جدَّاعه
٤٦
أسمعتِنا سوءاً فأْسمعتِهفاستمعي إن كنتِ سمَّاعه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة