١
ودَّ المبردُ أنّ الله بدَّلهُمن كلّ جارحة ٍ في جسمهِ دُبُرا
٢
فأعطِهِ يا إله الناس مُنْيتهُولا تُبقِّ له سمعاً ولا بصرا
٣
لكي يُقضِّي أوطاراً مُذمَّمة ًمن كل عَرْدٍ ترى في رأسه عُجرا
٤
بل لو يكون له ضِعفاً جوارحِهِمن الفِقاح لما قضّى بها وطرا
٥
هيهاتَ ثمّ غليلٌ لا شفاءَ لهُأو يُجْعَل الكلُّ منه فَقْحة ً وحِرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.