١
لا يكشفُ الله عن وهب بن إسحاقمن البلاء سماء ذاتَ إطباقِ
٢
قالوا الخبيثُ قد استسقى فقلت لهملايشفِه طِبُّ ذي طِبٍّ ولا راقِ
٣
قد كان يكثر من هاضوم غُلمتهبجهده لو وقاه حتفَه واقي
٤
لا يُرْجَ بعدك للهاضوم منفعةٌن مِتَّ من الماء ياوهب بن إسحاق
٥
إذا دعا لك داعٍ قلتُ حينئذٍلازال من وصَب الشكوى على ساق
٦
نْ رأيت حَيائي خِلْته خُنثاًقد غُرَّ من غُرَّ من أفعى بإطراقِ
٧
بمثل ظنِّكَ هذا يا أبا حسنٍأمنِتَ كل ممرِّ المتنِ غِرْناقِ
٨
حتى عَثوا في نساءٍ كالدُّمَى عُربٍإذ لم يكن بينهم بابٌ بمغلاق
٩
أحسنتَ ظنَّك جداً بالرِّجال فكنعلى محاذرة ٍ منهم وإشفاق
١٠
لا تَعدم الماء من سُقيا ويُعقبهسُقياك في النار من مُهْلٍ وغسَّاقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.