الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما استكنَّ الكرى في كل ناظرة ٍ

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لما استكنَّ الكرى في كل ناظرة ٍوبات جفنٌ من الواشي به شرقا
٢
سرى ليَّ على خوفٍ يحاذرهزورٌأتى تحت جنحِ الليل منسرقا
٣
أخفى من الطيف إلا أن بهجتهحُسناً جلت بسنا أنواره الأفقا
٤
مضمَّخٌ بغوالٍ علَّ مفْرِقهأيدي حواضنِه مسكابها عبقا
٥
تشكو إلى قلقٍ حيران مكتئبٍصبٍ إلى قُربه الأحزان والقلقا
٦
صوتاً ترانيَ مجنوناً أخا كلفٍإذا سليمانُ يوماً قد به نطقا
٧
قد سحب الناس أذيال الظنون بناوفرّق القوم فينا ظنهم فِرقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة