١
سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُأيامَ تحكُمُ فينا الأعينُ الحورُ
٢
إذ الوصال بوصْلِ الدهر متصلٌمستصِدٌ حبلُهُ والهجرُ مهجورُ
٣
نُمسي ونُصبح لا واشٍ يُطيف بناولا رقيبٌ خفيُّ اللحظ محذورُ
٤
والشملُ مؤتلفٌ والدارُ جامعة ٌمنّا ورَبْعُ الهَوى واللَّهوِ معمورُ
٥
حتى رمتنا صروفُ الدهر قاصدة ًبفُرقة ٍ حين خانتْنا المقادير
٦
واستصحبَ الدمعُ عيناً غيرَ راقئة ٍلما غدتْ بحدوجِ الجيرة ِ العير
٧
لا تُنكرا جزعي يا صاحبيَّ علىما فات والصبُّ إمّا هام معذور
٨
وعلِّلانيَ إنّ الصبر ممتنِعٌوالحزن مكتنِعٌ والدمع محدور
٩
فليس يُذهِب ما في القلب من حَزنإلا كؤوسٌ لها في الجسم تفتيرُ
١٠
أو شدوُ مُحسنة ٍ غنَّتْ على طربٍصوتاً تَراطنَ فيه البَمُّ والزيرُ
١١
يا دارُ أقوتْ بأوْطاسٍ وغيَّرهامن بعدِ ساكنها الأمطارُ والمورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.