الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبى القلب إلا وجده برُخاصِ

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أبى القلب إلا وجده برُخاصِفليس له منها أوانُ خلاصِ
٢
مهارة ٌ رها في مَرادٍ من الصِّباتُراعي مها ليست لهن صياصي
٣
كلؤلؤة البحرِ التي ظل بُرهة ًيغوصُ لها الغواص كلَّ مغاص
٤
تراها فلا تَزْهى سِنيها بطائلٍوإن كنت تزهى شخصها بشخاص
٥
إذا قلتُ عِيبوها لديّ لعلهاتحلُّ بوادٍ عن فؤادي قاصي
٦
أبوْا عيبَ من لا عيبَ فيه وإنهمعلى عيبها عندي لجِدُّ حِراص
٧
تمثَّلُ للأوهام عند مغيبهاتمثُّلَ قرنِ الشمس تحت نشاص
٨
فيُحجمُ عنها العائبونَ مهابة ًوما بهمُ إذ ذاك خوفُ قِصاص
٩
إلى آلِ يحيى جاوزتْ بي مطيتيأقاصي أرضٍ بعدهُن أقاصي
١٠
ولما تناهى بي مسيري إليهمُأنختُ قلُوصي في مُناخ قلاص
١١
إلى معشر لا يطرقُ الضيفُ مثلهمسماحة َ أخلاقٍ ورُحبَ عِراص
١٢
إذا استأثر المِبطان بَاتُوا وأصبحواخِماصاً وما ضِيفانُهم بخماص
١٣
تواصوا ببذل العُرف بل بعثتهمعليه سجاياهم بغيرِ تَواصي
١٤
ولو أقصروا عن سعيهم لكفتْهُممواريثُ مجدٍ للسِّماك مُناصي
١٥
ولكن أبوا إلا مساعي سادة ٍمصاصٍ من السادات نجلِ مصاص
١٦
تغالوا مديح المادحين فأصبحتبضائعُهُ في الناس غيرَ رِخاص
١٧
ولم يتغالوُهُ لكي يَرْقعُوا بهرثاثا من الأحساب ذات خصاص
١٨
هُمُ لوجوه الناس في المجد آنفٌوهمْ لرؤوس الناس فيه نَواصي
١٩
تيمَّمْتُ منهمْ بالمديح مُمدّحايطاوعُ فيه القولُ حين يُعاصي
٢٠
عليُّ بن يحيي ذو الجناب الذي غدامراد القوافي روضهُ المتناصي
٢١
جوادٌ ينادي الهاربين عطاؤهُإلى أين مني لات حين مناص
٢٢
عصى الله في الإسراف غيرَ معاندٍوليست معاصي ماجدٍ بمعاصي
٢٣
إذا حاول العذَّالُ في الجودِ عذلهتفادوا وهل يَخْصي أسامة خاصي
٢٤
يُهالونَ من بحرٍ تسامَى حِدابُهوتقْمُصُ بالركبان أيَّ قُماص
٢٥
أبا حسن لولا سماءٌ بعثتَهالصوَّح نبتُ الأرضِ غيرِ عناص
٢٦
فضلْت أخاك الغيثَ بالعلم والحِجىوحاصصْتَه في الجود أيّ حِصاص
٢٧
على أنه يمضي وأنت مخيِّمٌسماؤك مِدرار وروضُك واصي
٢٨
متى ما يجد يوماً سواك فإنهبخيلٌ عصته من يديه عواصي
٢٩
وأنت الذي يستنجدُ السيفُ رأيهعلى كلِّ عاتٍ للخليفة ِ عاصي
٣٠
لك الكيد يمضي في الكَميِّ ودونهدِلاصٌ من الماذِيِّ فوق دلاصِ
٣١
تهزُّ به في الخَطب سيفا مُذكّراإذا هزّ أقوامٌ سيوفَ رَصاص
٣٢
ولو حارب الدهرَ النساءُ وكِدنهلأصبح مغلوباً أسيرَ عِقَاص
٣٣
بك اجتمع الملكُ المبدّدُ شملهُوضُمَّت قواصٍ منه بعد قواصي
٣٤
تداركتَه بالأمسِ من مُصمئلَّة ٍأشابتْ من الولدان كلَّ قُصاص
٣٥
إذا أنا قلتُ الشعر فيك تغايرتقوافيه حتى بينهُنَّ تناصي
٣٦
يا مُستقرّ العار والنّقصأغنتْ مخازيك عن الفحصِ
٣٧
أنت الذي ليست لسوآتِهولا لنُعْمى الله من مُحصي
٣٨
لولا أبو الغوث عميدُ العلاوالماجد الحر أبو حفص
٣٩
جاءك عني منطقٌ مُمرِضٌأدْبَغُ للجلد من العَفْص
٤٠
إني وإن غُيِّبتُ عن طيءٍأهلِ العلا والمجد والقَبْص
٤١
لواجدٌ فيك بلا فِرية ٍمشاتما تُغني عن النصِّ
٤٢
معايبُ الناس وسوآتُهمُقد جُمعت لي منك في شخص

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة