الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أوَّلُ الشهرِ أولُ الأسبوعِ

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أوَّلُ الشهرِ أولُ الأسبوعِطلعَ الطالعانِ خيرَ طُلوعِ
٢
مُقبلٌ فيه مقبلٌ بسعودٍوقعابالسَّواء خيرَ وقوعِ
٣
ضمَّ صدريهما اتفاقٌ ينادييا له مُسعِفاً برأب الصُّدوعِ
٤
مثلَ ما ضمَّ عاتبين اعتناقٌعند وصلٍ مجدِّدٍ ورُجوع
٥
جاء شهرٌ تحبهُ يا بن يحيىلا لما فيه من سجايا المَنُوع
٦
بل لما فيه من وِفاقكَ فيمايصحبُ الدِّين من تُقًى وخُشوع
٧
وصلاة ٍ تقيمها كلَّ إنْيٍمن سجودٍ تُطيلهُ وركوع
٨
وعفافٍ في القلبِ والطَّرفِ والأطرافِ عن كل مَحرمٍ ممنوعِ
٩
رهبة ً للإله بل رغبة ً منك بقدرٍ عن الخنا مرفوعِ
١٠
أقبل الطائرُ المباركُ محموداً جميلَ المرْئيِّ والمسموعِ
١١
ولك الفضلُ يا بن يحيى عليهغيرَ مُستنكرٍ ولا مدفوع
١٢
إن يكن جاء خيرُ باعثِ جوعٍفسيلقاك خيرُ قاتِل جوع
١٣
شكرَ اللهُ رَبَّه لك عنهخيرَصنعٍ في مثله مصنوع
١٤
لك نُعمى عليه تخنع للحقْقَ مُقرّاً بها أشدَّ الخُنُوعِ
١٥
جاء في الصيف فاغتدى وهو من ظِلْلكَ بل من نداكَ كالمربوعِ
١٦
وقديماً مددتَ ظلَّك في القيظِ عليه دون الحُرور السُّفوعِ
١٧
ما عليه أن لا يرى فيه راءٍآخرَ الدهر صوبَ غيثٍ هَمُوع
١٨
قد كفاه ما يَمْتري منك فيهخوفُكَ الله من ندًى ودموع
١٩
فابْقَ حتى ترى لشهركَ هذاألفَ مثلٍ بمثله مشْفوع
٢٠
ناعمَ البال ذا عدوٍّ شقيٍّآمنَ السِّرب ذا عدوٍّ مروع
٢١
سالم النفس ثاوي الوفر لاتعْدمَ حالَ المرزوءِ لا المفجوعِ
٢٢
مُتلفاً مخلفاً مُفتياً مفيداًجِذمَمالٍ مُستهلكٍ مرجوعِ
٢٣
لا مُغِبَّاً ندى ولا مَدَدُ اليُسْر من اللهِ عنك بالمقطوعِ
٢٤
مُمْجِداً مُنجداً كأنك عِدٌّدائمُ السَّقي زاخرُ الينبوع
٢٥
ذا ثراء مُبذَّرٍ في العطايادون عِرض موفَّرٍ مجموع
٢٦
لا تصونُ الأموالَ بل تقتنيهنْنَ لصونِ الأحساب مثلَ الدروع
٢٧
في سرورٍ من شيمة ِ الشاكر الصابرِ لا شيمة الفروحِ الجزوع
٢٨
يا بن يحيى لينزعِ المتعاطيما تعاطاه فهو شهرُ نُزُوع
٢٩
إن من ظنَّ أنه لك نِدُّلشبيه المصدِّق المخدوعِ
٣٠
لا يقارعْكَ يا بن يحي عن السؤدِد شيءٌ فلستَ بالمقروعِ
٣١
أنت أصلُ الأصول في الفضل والخيرِ إذا حُصِّلا وفرعُ الفروع
٣٢
لو تُسامي بمجدكَ البدرَ والشمسَذاً أوْطكَ خدَّيْ خُضوعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة