١
قُلْ لأيوبَ والكلامُ سجالُوالجوابات ذاتَ يومٍ تُدالُ
٢
اسكتوا بعدَها فلا تذكروا الشْشُؤم حياً فأنتُمُ الآجالُ
٣
أنا شؤمي فيما تقولون عزْزالٌ ولكن شؤمكمُ قتَّالُ
٤
بالذي أدْرَكَ المؤّيدَ منكموابنَ سعدانَ تضربُ الأمثال
٥
زُرتموه والصالحاتُ عليهمقبلاتٌ فأدبر الإقبالُ
٦
حين درَّتْ له أفاويقُ دنياهُ دلفتُم له فكان الفِصالُ
٧
إن شؤماً حُلَّتْ به عقدة ُ العُهدِ لشؤمٌ تزول منه الجبال
٨
ليس بدْعاً من الحوادثِ أن يُعزَلَ والٍ وأن تموتَ الرّجالُ
٩
إنما البدعُ أن تزولَ أُمورٌلم يكن يهتدي إليها الزوالُ
١٠
كالذي حاقَ بالمؤيدِ منكُمْبعدما نُوّطتْ به الآمالُ
١١
ذلك الشؤمُ يا بني أمّ شيخٍيُمكنُ القائلين فيه المقالُ
١٢
ذاكَ شؤمٌ فيهِ سِمام الأفاعيناجزُ النقد ليس فيه مِطالُ
١٣
ذاكَ شؤمٌ كالسيل عفَّى على القَطْرِ جُلالٌ كما يكون الجلال
١٤
ذاك شؤمٌ لو جاور البحرَ يومينِ لأمسى وليس فيه بلال
١٥
ذاك شؤمٌ لو كان في جنة الخلد لحالت بأهلها الأحوالُ
١٦
ذاك شؤمٌ لا يثلم الدهر حدّيه ومالم يزل فليس يُزالُ
١٧
ذاك شؤمٌ شؤمُ البسوسِ وغبراء وشؤم الورى عليه عِيال
١٨
كالذي أدركَ المؤيدَ منكموهْو في رأسِ نجوة ٍ لا يُنال
١٩
وهاذرٍ يبلُغني هَدْرهًلو شئتُ عفَّى قطرَه سَيلي
٢٠
أعملنُهُ يركضُ في غَيّهِوالخيلُ تُبقي الجَريَ للخيلِ
٢١
يا أيها الأعمى الذي سبَّنيمحلَّلٌ ما نلتَ من نيلِ
٢٢
شِعرُكَ لاتثبتُ آثارُهُمن غرَّة ِ اليومِ إلى الليلِ
٢٣
مدَبُّ ذَرّ في نقا هائلمرّت به مُعصفة ُ الذيل
٢٤
عفا فما يسطيعُ يقتافُهُناظر لُقمانَ ولاقيل
٢٥
لو كانَ في شِلوكَ لي مَبْطشٌلقد دعتْ أمُّكَ بالويلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.