١
أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَّهفي طول مدَّة ٍ تأييدكْ
٢
إن من أعجب العجائبِ قِرْداًيتحدَّاكَ ناقضاً توكِيدَكْ
٣
مستخفّاً بمن خصصتَ من القومِويُشجيه أن نكيدَ مكيدك
٤
قُلْتُ إذ جاءني توعُّدُ عمروٍبعدما سالم الزمانُ عبيدك
٥
ورعَى اللَّه مَنْ رَعَيْتَ من الناسولم يَرْعَ من ره طريدَك
٦
جاريَ اللَّه من وعيدِك يا عمرو فذاك الوعيدُ وليس وعيدَك
٧
بل وعيدُ الذي زهْتك به نفسُكَ حتى أهديْتَ لي تهديدَكْ
٨
لا تُطاوِلْ بأنْ حباك وأن زادك لاأحسن الإلهُ مزيدك
٩
ليس حظّي بدون حَظّكَ منهبل أبى اللَّهُ أنْ أكونَ نديدَك
١٠
وهْو لي جُنَّة ٌ تُفلُّ شَبا بأسِك بل عُدة ٌ تفضُّ عديدَك
١١
فازجُر النفسَ عن توعدِ مثليقبلَ أن يأخُذ الحُسامُ وريدك
١٢
إنني إنْ خشيتُ بأسَك يا عمرو المخازي لمُخلصٌ توحيدَك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.