الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مستبعدٌ هيهات إعتاقُهُ

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
مستبعدٌ هيهات عتاقُهُمستأسَرٌ يعسر إطلاقُهُ
٢
صبٌّ رقيقُ القلبِ خفَّاقُهُعنَّاه فظٌّ القلب خفّاقُهُ
٣
محبًّبٌ قُلِّل إحسانُهجداً وإن كُثِّر عُشاقُهُ
٤
لدنٌ من الأغصانِ في روضة ٍمن نرجسٍ تنظر أحداقه
٥
يحسنُ في التجريد إثمارهُوفي الشفوف الخضر إيراقُهُ
٦
فاقتْ دجى الليل دجى فرعِهِوفاق ضوْءَ الصبح إشراقُه
٧
أخلِق إذا جُرِّد رُمَّانُهُفي العين أن يَكثر رُمَّاقه
٨
وهو المنى إن زيد في حُسنهحريرة ُ الحرِّ وأعلاقُهُ
٩
لا ضرَّهُ ظُلْمي ولا نابَهإقراحُهُ قلبي وإقلاقه
١٠
وإن غدا أظلم من قاسمٍذاك الذي يجفو وأشتاقهُ
١١
ياعجباً من ناظري إنهأضحت تقذَّاني آماقُهُ
١٢
أعرض عني وجفا جانبيتقديمُهُ البِر وإلحاقُهُ
١٣
والعذل شيءٌ منه منقادهوالفضلُ شيء منه مُنساقه
١٤
ما أقرب المعروفَ من كفِّهفلِم أغبَّتني أفواقه
١٥
واغبرَّ في دولته جبيوهو ربيعٌ عمَّ إغداقُهُ
١٦
وحسبهُ ذُكرى بإحسانهفأيٌّ شيء منه يعتاقه
١٧
لا أشتكي البدر على بُعدهلقد أضاءتْ لي آفاقه
١٨
ليس بمكفورٍ ولا ضائعٍإيناسُهُ نفسي وإرفاقه
١٩
لي أملٌ فيه إذا أخلقتْآمالُ قوم راث إخلاقه
٢٠
تحيا به نفسي وتلتذُّهوقد دنا بل آن إحقاقه
٢١
فاعقد لسان اللوم عن قاسمأو فليكن بالشكر إطلاقه
٢٢
وكيف يلحى خادمٌ سيداًإليه مَحياهُ وإنطاقه
٢٣
لايُسرقنَّ الحقُّ من قاسمٍفليس يُخفي الحق سُرَّاقه
٢٤
من قاسمٍ صيغت أماديحُهُومن حمام الأيك أطواقه
٢٥
لقاسمٍ في كلِّ حالاتهشمائل السيف وأخلاقه
٢٦
مضاؤه إن أنت أعملْتَهوقدُّه الحلو ورقراقُهُ
٢٧
فتى يُقرُّ القلبَ إحسانُهُكما يقر العين إيناقُهُ
٢٨
إن طُلِبَ الخيرُ فمفتاحُهُأو طُلب الشر فمغلاقُهُ
٢٩
جرَّبتُهُ في وعده فاستوىميعادُهُ عندي وميثاقه
٣٠
ما قيل في القاسم مدح لهإلا وفي القاسم مصداقه
٣١
بفعله لا بأقاويلناأربتْ على الأطلاق أطلاقه
٣٢
سيَّان في ميزان تقديرهإفادة ُ المال وإنفاقه
٣٣
يوجد مسبوقُوه في فضلهتترى ولا يوجد سُبَّاقُه
٣٤
وكيف لا يثمر أحلى الجنىمَن وزراءُ الصدق أعراقُه
٣٥
غيثٌ مغيثٌ عرْفُهُ ودْقُهوبشرُهُ بالناس إبراقه
٣٦
إذا تعاطى مغرقٌ مدْحهأقصرَ والتقصيرُ إغراقُه
٣٧
قد حمل اللَّه بحُملانهمن حملته نحوه ساقه
٣٨
يا بن سليمان الذي باسمهتحيا لهذا الخلق أرماقُهُ
٣٩
يا عُدَّة َ الملكِ وأملاكهلحادثٍ ينباق مُنباقه
٤٠
يا من له الكيدُ الذي لم يزليفْلق صُمَّ الصخر أفلاقُهُ
٤١
ما مفزع العافي ذا شفَّهحرمانه واشتدَّ إملاقه
٤٢
يا معقل الجاني على نفسهإذا جنى مافيه إيباقه
٤٣
لردِّك المصر إلى أمنِهِرُدَّتْ إلى مِصْرِك أبَّاقُهُ
٤٤
وبابنك المُرْخِص أموالَهتُغُولي الحمدُ وأعلاقُهُ
٤٥
لولا مكانَ الحمد من قاسمٍأوشك أن تكْسد أسواقُه
٤٦
قيِّم مُلكٍ وابنُ قَوامهفتّاقُ ما أعيا ورتَّاقُه
٤٧
فالنُّجح ما يُنجح إمضاؤهوالحزم ما يُنتج إطراقُه
٤٨
من أهل بيتٍ ساسة ٍ راضة ٍلديهمُ السمُّ ودرياقه
٤٩
تجري على بُطنان أيديهمنقائمُ اللَّه وأرزاقه
٥٠
ذو العرف لا يُبعد متَّاحُهُوالنُّكر لا تُدر أعماقه
٥١
كم جامحٍ أصبحَ إذ راضهتَدْمى لطول الكبح أشداقه
٥٢
شهابُ نورٍ ضامنٌ للهدىوليس بالمأمون إحراقه
٥٣
غيْثٌ مغيث ضامنٌ للحياوليس بالمأمون إصعاقه
٥٤
يُضحي إلى بذل السدى والندىوهو مشوقُ القلب مشتاقه
٥٥
يستعبد الحرَّ له عُرفُهوقصده في ذاك إعتاقه
٥٦
قلتُ لمن جاراهُ لا يستويصهَّال مضمارٍ ونهاقه
٥٧
حُقِّق للسيد تأميلُهُفيه ولا حُقِّق إشفاقه
٥٨
وطال للحقِّ به عُمرهُودام للباطل إزهاقه
٥٩
واحتلَّ من عاداهُ في منزلٍحميمُه آنٍ وغسّاقه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة