الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أفي كل عام غربة ونزوح

عوف بن محلم الخزاعي · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَفِي كُلِّ عَامٍ غُربَةٌ ونُزُوحُأمَا لِلَّنوَى مِن وَنْيةٍ فيُريحُ
٢
لَقَد طَلَّحَ البَينُ المُشِتُّ رَكَائِبيفهَل أَرَيَنَّ البَينَ وهُو طَليحُ
٣
وأرَّقَنِي بالرَّي شَجوُ حَمَامَةٍفنُحتُ وذُو الشَّوقِ المُشِتُّ يَنوحُ
٤
عَلَى أنَّها نَاحتْ ولَم تُذْرِ عَبرَةًونُحتُ وأسْرابُ الدُّمُوعِ سُفُوحُ
٥
وناحَتْ وفَرخاها بحيثُ تَراهُمَاومِنْ دُونِ أفراخِي مَهامِهُ فِيحُ
٦
أَلا يا حَمَامَ الأَيكِ فرخُكَ حاضرٌوغُصنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُ
٧
أَفِقْ لا تَنُحْ مِنْ غَيرِ شَيءٍ فإنَّنِيبَكيتُ زَمانًا والفُؤادُ صَحيحُ
٨
ولَو عَادَ شَطَّتْ غُربَةً دارُ زَينَبٍفَها أَنَا أبكِي والفُؤادُ قَرِيحُ
٩
عَسَى جُودُ عَبدِاللهِ أنْ يَعكِسَ النَّوَىفتُضحِي عَصَا التَّطَوافِ وهِي طَلِيحُ
١٠
فنَّ الغِنَى يُدْنِي الفَتَى مِنْ صَدِيقِهوعُدمَ الفَتَى بالمُقتِريِنَ طَرُوحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عوف بن محلم الخزاعي

عُرف أبو المنهال بلقبه الكُنيوي أكثر مما عُرف باسمه، وجمع بين الشعر والرواية والأدب، ودخل حلبة السياسة في زمن العباسيين الأوائل. عاش قرابة قرن كامل بين منتصف القرن الثاني الهجري وثلاثينيات القرن الثالث، فشهد تحولات الدولة العباسية في طورها الأول. بقي من شعره ما يشي بمعاناته من الغربة والترحال.

قصائد أخرى لـعوف بن محلم الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة