١
سما لكَ منْ أسماءَ همٌّ مؤرّقُ وَمِنْ أيْنَ يَنْتَابُ الْخَيَالُ فَيَطْرُقُوَأَرْحُلُهَا بِالْجَوِّ عِنْدَ حَوَارَة ٍ بِحَيْثُ يُلاَقِي البِدَاتِ الْعَسَلَّقُ
٢
فحلّتْ نبيّاً أوْ رمادانَ دونهارِعَانٌ وَقِيْعَانٌ مِنَ الْبِيدِ سَمْلَقُ
٣
وأصفرَ مجدولٍ منَ القدِّ مارنٍيُلاَثُ بِعَيْنَيْهَا فَيُلْوَى وَيُطْلَقُ
٤
لَدَى سَاعِدَيْ مَهْرِيَّة ٍ شَدَنِيَّة ٍأنيختْ قليلاً والعصافيرُ تنطقُ
٥
فبرّدَ متنيها وغمّضَ ساعة ًوطافتْ قليلاً حولهُ وهوَ مطرقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.