١
كانت لقلبي أهواءٌ مفرّقةفاستجمعَتْ مُذْ راءَتْك العين أهوائي
٢
فصار يحسدني من كنت احسدهوصرتُ مولى الورى مُذْ صرتَ مولائي
٣
ما لامني فيك أحبابي و أعدائيإلّا لغفلتهم عن عظم بلوائي
٤
ما لامني فيك أحبابي و أعدائيإلّا لغفلتهم عن عظم بلوائي
٥
تركتُ للناس دنياهم و دينهمشغلاً بحبّك يا ديني و دنيائي
٦
أشعلتَ في كبدي نارين واحدةبين الضلوع و أخرى بين أحشائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.