الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم يبق بيني و بين الحق تبياني

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لم يبق بيني و بين الحقّ تِبْيَانيو لا دليل و لا يات برهان
٢
هذا تجلّى طلوع الحقّ ِ نائرةًقد أَزْهَرَتْ في تلأليها بسلطان
٣
كان الدليل له منه إليه بهمِن شاهدِ الحقّ ِبل عِلماً بِتِبْيان
٤
كان الدليل له منه به و لهحقًّا وجدناه في تنزيل فُرقان
٥
لا يستدلُّ على الباري بصنعتهو أَنْتُمُ حَدَثٌ يُنْبِي بأزمان
٦
هذا وجودي و تصريحي و معتقديهذا تَوَحُّدُ توحيدي و إيماني
٧
هذا عبارة أهل الانفراد بهذوي المعارف في سرّ و إعلان
٨
هذا وجودُ وجودِ الواجدينَ لهبني التجانُس ِأصحابي وخُلَّاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة