الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كانَت لِقَلبي أَهواءٌ مُفَرَّقَةٌ

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
من غص داوى بشرب الماء غصتهفكيف يصنع من قد غص في الماء
٢
قلبي حزين على مافات من زلليفالنفس في جسدي من أعظم الداء
٣
الشوق في خاطري والحر في كبديوالحب مني مصون في سويدائي
٤
كانَت لِقَلبي أَهواءٌ مُفَرَّقَةٌفَاِستَجمَعَت مُذ رَأَتكَ العَينُ أَهوائي
٥
فَصارَ يَحسُدُني مَن كُنتُ أَحسُدُهُوَصِرتُ مَولى الوَرى مُذ صِرتُ مَولائي
٦
تَرَكتُ لِلناسِ دُنياهُم وَدينَهُمشُغلاً بِحِبِّكَ يا ديني وَدُنيائي
٧
ما لامَني فيكَ أَحبابي وَأَعدائيإِلّا لِغَفلَتِهِم عِن عُظمِ بَلوائي
٨
أَشعَلتَ في كَبِدي نارَينِ واحِدَةًبِينَ الضُلوعِ وَأُخرى بَينَ أَحشائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة