١
باسمكِ اللهمَّ يا ربَّ العبادْيا غياث الخلق في يوم التنادْ
٢
يا قديرًا لم يزل حيّا قديمًاوخبيرًا وبصيرًا ذا سداد
٣
ماسكَ السَّبعِ السموات العلاولهاً واحدًا يهدي الرشاد
٤
يا ودودًا وشكورًا راحمًالمن استرجاه في ضيق النّكاد
٥
ربّنا ارحم حالَنا واعطف بنابخفيّ اللُّطف في عين السداد
٦
واعطنا من فضلك السامي العميممن نسيمٍ ما به لا النّجاد
٧
واجرِ هذا الفلْكَ في البحر الخضمّلنرى الساحل في عين الوداد
٨
أَرِنا أرضَ عقيرٍ واكسُناخِلعًا فيها مسرّات الفؤاد
٩
واقضِ حاجاتٍ لنا بين الورىبجلال المصطفى خير العباد
١٠
سيّدِ الكونين فخرِ الأنبياأفصح الناس متى ما قال ضاد
١١
صاحبِ المنهاج والشرع المبينقامعِ الكفر بكرٍّ وطراد
١٢
وبساداتٍ وصحبٍ شيّدواركن دين الله في يوم الجِلاد
١٣
فعليهم صلوات الله ماغرّد الطيرُ وما لاح السواد
١٤
أيها الرُّبّان فابشرْ بالهنابرجوع الشيخ ركنِ العتماد
١٥
صالحِ الاسم مع الفعل الذينال علمًا وكمالاً ورشاد
١٦
حجَّ بيتَ الله في عين الوقارحجّةً مبرورةً فيها اعتماد
١٧
وسعى بالبيت سعيًا رائقًاوقضى الأعمال في خير اعتقاد
١٨
فسعى بين الصفا والمروةطالبًا مرضاةَ خلاق العباد
١٩
وبوادي عرفاتٍ ومنىكرّر الأعمال من غير اقتعاد
٢٠
عظَّم الدينَ الحنيفي صالحٌأصلح الله به وجه البلاد
٢١
العتيبيُّ الذي قد حفَّهحسنُ خُلقٍ بين أرباب السداد
٢٢
لم يزل في بهجةٍ تسمو علىذروة الكيوان من دون نفاد
٢٣
وابن مَن كان سميَّ المصطفىومحلّ الرشد مقدام العباد
٢٤
يا لهي اعطف علينا رحمةًبنسيمٍ طيبٍ يشفي الفؤاد
٢٥
وهي الأحساء والهجر التيحلَّها أهل العلا بالانقياد
٢٦
شرّفتها التفاتاتُ المليكوأبو فيصل مقدام العباد
٢٧
وعلى الهاديِّ معْ أصحابهصلواتُ الله ما دام الوِهاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.