١
حوادثُ الدّهرِ أملاكٌ لها قَنَصٌوالإنسُ وحشٌ فقد أزرى بها الطَّرَدُ
٢
وما تبقِّي سهامَ المرءِ كَثرَتُهافاقضِ الحياةَ وأنتَ الصارمُ الفرَد
٣
والشِّيبُ شابوا على جَهلٍ ومنقصةٍوالمُردُ في كلّ أمرٍ باطلٍ مَرَدوا
٤
والعيشُ كالماءِ تَغشاهُ حوائِمنُافصادرونَ وقومٌ إثرَهم ورَدوا
٥
ومَدُّ وقتيَ مثلُ القِصرِ غايتُهوفي الهلاكِ تساوى الدرُّ والبرَد
٦
يا رُبّ أفواهِ غِيدٍ أُملئت شَنَباًثمّ استحالَ ففي أوطانِهِ الدَّرَد
٧
يغدو على دِرْعهِ الزرّادُ يُحكِمُهاوهل يُنجّيه ممّا قُدّر الزرَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.