١
ألا تتّقُونَ اللَّهَ رَهطَ مسلِّمٍفقد جُرتمُ في طاعةِ الشّهواتِ
٢
ولا تتْبَعوا الشيطانَ في خُطُواتِهفكم فيكمُ من تابع الخُطواتِ
٣
عمَدْتم لرأي المثنويّةِ بعدماجَرَتْ لذّةُ التّوحيد في اللّهواتِ
٤
ومن دونِ ما أبديتمُ خُضِبَ القَناومارَ نجيعُ الخيلِ في الهَبوات
٥
فما استحسنت هذي البهائمُ فعلكممن الغَيّ في الأُمّات والحَموات
٦
وأيْسَرُ ما حلّلتُمُ نحرَ ذارعٍيَعمُّكمُ بالسُّكرِ والنّشَوات
٧
جَعلتمْ علياً جُنّةً وهو لم يَزليُعاقِبُ من خمرٍ على حُسُواتِ
٨
سألنا مَجُوساً عن حقيقةِ دينهافقالت نعمْ لا ننكِحُ الأخوات
٩
وذلك في أصل التّمجّسِ جائزٌولكنْ عدَدْناهُ من الهفوات
١٠
ونأبى فظيعاتِ الأمور ونَبتغيسُجوداً لنُور الشمسِ في الغَدوات
١١
وأعذَرُ من نُسوانكم في احتمالهافُضوحَ الرّزايا آتُنُ الفلوات
١٢
فلا تجعلوا فيها الغويَّ مُسلَّطاًكما سُلّطَ البازي على القَطوات
١٣
تهاونتمُ بالذّكرِ لمّا أتاكمُولم تحفِلوا بالصّوم والصلوات
١٤
رَجوتم إماماً في القِران مضلَّلاًفلمّا مضى قلتم إلى سنوات
١٥
كذاك بنو حوّاء بَرٌّ وفاجرٌولا بدّ للأيّام من هَنوات
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.