١
لو يفهمُ الناسُ ما أبناؤهم جَلَبٌوبيعَ بالفَلس ألفٌ منهمُ كَسدوا
٢
فويحَهم بئسَ ما ربّوا وما حضنوافهي الخديعةُ والأضغانُ والحسدُ
٣
وكلُّنا في مساعيهِ أبو لهبٍوعرِسُهمْ لم يقع في جيدها مَسد
٤
وما الدنيُّ ذِراعُ الخَودِ نُمرُقُهمثلَ السنيّ ذراع الجسرِ يتّسد
٥
والجسمُ للرّوحِ مثلُ الرَّبع تسكُنُهوما تُقيمُ إذا ما خُرّبَ الجسدَ
٦
وهكذا كان أهلُ الأرض مذ فُطروافلا يظُنّ جهولٌ أنّهم فَسَدوا
٧
ما أنتَ والرّوضَ تلقى من غمائِمِهفيهِ المَفارِشُ للثّاوينَ والوُسُد
٨
كأنّما شُبّ في أقطارِه قُطُرٌبالغيثِ أن بالَ فيه الثورُ والأسدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.