١
من لميرَ الشمسَ لم يحصلْ لناظرهِبينَ النهارِ وبين الليلِ فرقانُ
٢
مرأى ً عليه اجتماعٌ للنفوسِ كماتَشَبَّثَتْ بلذيذِ العيشِ أَجْفَانُ
٣
للعينِ والقَلْبِ في إِقْبالِهِ أَمَلٌكأنَّهُ للشَّبابِ الغضِّ رَيْعَانُ
٤
سارٍ من النقعِ في ظلماءَ فاحمةٍ والشُّهْبُ في أُفُقِ المُرَّانِ خِرْصانُ
٥
وَمُغْتَدٍ وَمِنَ الخطيِّ في يَدِهِعَصَاً تَلَقَّفَ منها الجيشَ ثُعبان
٦
مِمَّنْ له حدُّ سَيْفٍ أَو شَبَا قَلَمٍشرارُهُ في الوغَى والفهمِ نيرانُ
٧
يسلُّ مقولهُ إِنْ شامَ منصلَهُوللخطابِ كما للحربِ أوطانُ
٨
قد يسكتُ السيفُ والأقلامُ ناطقةٌ والسيفُ في لُغَة ِ الأَقْلام لَحَّانُ
٩
عدلاً ملأْتَ به الدنيا فأنت بهابينَ العبادِ وبينَ الله ميزانُ
١٠
أبياتُ معلوة ٍ في كلِّها لكمُأُسٌّ كريمٌ على التَّقْوَى وَبُنْيَانُ
١١
فلوْ لحقْتُمْ زمانَ الوحيِ نزلَ فيتلكَ الصفاتِ مكانَ الشِّعْرِ قُرآن
١٢
مَنْ لم يُصِخْ نَحْوها والسيفُ مُلْتَحِفٌفسوف يَقْرَؤُهَا والسيفُ عُرْيانُ
١٣
موتُ العدَا بالظبا دينٌ وإِن مطلتْبه سيوفكَ فالأيَّامُ ضمَّانُ
١٤
فكنْ من الظفرِ الأعلى على ثقة ٍمنك الظُّبا ومن الأعناقِ إِذْ عانُ
١٥
لا زالَ كلُّ عدوٍّ في مَقَاتِلِهِدمٌ إِلى سَيْفِكَ الريَّانِ ظَمآنُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.